Skip to main content
← Arabic Library

التقصي لما في الموطأ من حديث النبي صلى الله عليه وسلم = تجريد التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد

ابن عبد البر (ت 463هـ)

شروح الحديث585 pages2 volumesPagination matches the printed edition

Vol. 1 · p. 167187 / 585
ابن شهاب عن عبد الرحمن الأعرج القاري ثلاثة أحاديث مسندة. وهو عبد الرحمن بن هرمز مولى محمد بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، يكنى أبا داود، وهو أحد أئمة القرآن الجِلّة بالمدينة الذين أخذ عنهم نافع القراءة، وتوفي أبو داود الأعرج بالإسكندرية سنة تسع عشرة ومائة: ٢٢٦ - مالكُ، عن ابن شهاب عن الأعرج عن أبي هريرة أنه كان يقول: شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الوَلِيمَةِ؛ يُدْعَى لَهُ الأَغْنِيَاءُ وَيُتْرَكُ

Footnotes

= والرجل المتَّهَمُ بالنفاق والذي جرى فيه هذا الكلام هو مالك بن الدُّخْشم. . .، عن النضر بن أنس عن أنس بن مالك قال: لما أصيب عثمان بن مالك في بصره -وهو رجل من الأنصار- وكان عُقْبيًا بدريًا، بعث إلى رسول الله ﷺ، فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله! لو جئت فصليت في بيتي أو بقعة من داري، ودعوت الله ﷿ لنا بالبركة، فقام رسول الله ﷺ في نفر من أصحابه حتى أتى منزله، فصلى في بيته، وخرج فصلى في بقعة من داره، ثم قعد القوم يتحدثون، فذكر بعضهم ابن الدخشم، فقالوا: يا رسول الله! ذلك كهف المنافقين ومأواهم، وأكثروا فيه حتى رخص لهم رسول الله ﷺ في قتله، ثم قال لهم: "هَلْى يُصَلِّي؟ "قالوا: نعم يا رسول الله؛ صلاة لا خير فيها أحيانًا، ويلبي أحيانًا، فقال رسول الله ﷺ: "نُهيتُ عَنْ قَتْلِ المُصَلِّينَ، إِنَّهُ مَنْ يَشْهَدْ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّا الله مُخْلِصًا بِهَا يَمُوتُ عَلَى ذَلِكَ؛ حَرَّمَهُ الله عَلَى النَّارِ" قال سعيد: قال قتادة: قال النضر بن أنس: أَمَرنَا أَبُونا أن نكتب هذا الحديث، وما أمرنا أن نكتب حديثًا غيره، وقال: "احفظوه يا بَنِيّ".

Contents

Edition details

الكتاب: التَّقصّي لما فيِ المُوَطَّأ مِنْ حَدِيْثِ النَّبِيِّ (صلى الله عليه وسلم) المؤلف: أبو عُمَر يُوسُف بن عَبْدِ البر النَّمْريِّ الأنْدَلُسِيِّ (٣٦٨ - ٤٦٣ هـ) اعتَنَى بهِ: فيصل يوسف أحمد العلي - الطَّاهِر الأَزْهَرخُذَيْري الناشر: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، الكويت [الإصدار ٥٢ من إصدارات مجلة الوعي الإسلامي] الطبعة: الأولى، ١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م عدد الصفحات: ٥٦٦ أعده للشاملة: رابطة النساخ، تنفيذ (مركز النخب العلمية)، وبرعاية (أوقاف عبد الله بن تركي الضحيان الخيرية) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.