Skip to main content
← Arabic Library

التقصي لما في الموطأ من حديث النبي صلى الله عليه وسلم = تجريد التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد

ابن عبد البر (ت 463هـ)

شروح الحديث585 pages2 volumesPagination matches the printed edition

Vol. 1 · p. 152172 / 585
ابن شهاب عن سليمان بن يسار حديثان، أحدهما مرسل. وسليمان بن يسار هذا هو مولى ميمونة زوج النبي ﷺ، أحد الفقهاء الجِلّة من تابعي أهل المدينة: ٢٠٤ - مالكُ، عن ابن شهاب عن سليمان بن يسار عن عبد الله بن عباس قال: كَانَ الفَضْلُ رَدِيفَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَجَاءَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْ خَثْعَمَ تَسْتَفْتِيهِ، فَجَعَلَ الفَضْلُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا وَتَنْظُرُ إِلَيْهِ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَصرِفُ وَجْهَ الفَضْلِ إِلَى الشِّقِّ الآخَرِ، فَقَالَتْ: يا رَسُولَ اللهِ إِنَّ فَرِيضةَ اللهِ فِي الحَجِّ أَدْرَكَتْ أبي شَيْخًا كَبِيرًا لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَثْبُتَ عَلَى الرَّاحِلَةِ أَفَأَحُجُّ عَنْهُ؟ قَالَ: "نَعَمْ" وَذَلِكَ فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ (١).

Footnotes

= الحسن هذا أيضًا عن المسعودي عن عون بن عبد الله بن عتبة عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبي هريرة عن النبي ﷺ مثله، إلا أنه زاد فيه عن المسعودي: فقال رسول الله ﷺ: "أعتقها فإنها مؤمنة"، وليس في الموطأ من قول النبي ﷺ: "فإنها مؤمنة" ولكن فيه ما يدل على ذلك". (١) الموطأ (٧٩٨)، والبخاريُّ (١٥١٣) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك، وفي (١٨٥٥) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك؛ ومسلمٌ (٣٢٣٠) قال: حدثنا يحيى بن يحيى قال: قرأت على مالك، وأبو داود (١٨٠٩) قال: حدثنا القعنبي عن مالك؛ والنسائيُّ (٢٦٤١) قال: أخبرنا محمد بن سلمة والحارث بن مسكين -قراءة عليه وأنا أسمع- عن ابن القاسم قال: حدثني مالك.

Contents

Edition details

الكتاب: التَّقصّي لما فيِ المُوَطَّأ مِنْ حَدِيْثِ النَّبِيِّ (صلى الله عليه وسلم) المؤلف: أبو عُمَر يُوسُف بن عَبْدِ البر النَّمْريِّ الأنْدَلُسِيِّ (٣٦٨ - ٤٦٣ هـ) اعتَنَى بهِ: فيصل يوسف أحمد العلي - الطَّاهِر الأَزْهَرخُذَيْري الناشر: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، الكويت [الإصدار ٥٢ من إصدارات مجلة الوعي الإسلامي] الطبعة: الأولى، ١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م عدد الصفحات: ٥٦٦ أعده للشاملة: رابطة النساخ، تنفيذ (مركز النخب العلمية)، وبرعاية (أوقاف عبد الله بن تركي الضحيان الخيرية) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.