Skip to main content
← Arabic Library

التقصي لما في الموطأ من حديث النبي صلى الله عليه وسلم = تجريد التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد

ابن عبد البر (ت 463هـ)

شروح الحديث585 pages2 volumesPagination matches the printed edition

Vol. 1 · p. 118138 / 585
فَأَقَامَ الصَّلَاةَ فَصَلَّى بِهِم رَسُولُ اللهِ ﷺ الصُّبْحَ، ثُمَّ قَالَ حِينَ قَضَى الصَّلَاةَ: "مَنْ نَسِيَ الصَّلَاةَ فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا فَإِنَّ اللهَ ﵎ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ: ﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾ " (١). ١٤٧ - مالكُ، عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيّب أن رسول الله ﷺ قال: "مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَلَا يَقْرَبْ مَسَاجِدَنَا يُؤْذِينَا بِرِيحِ الثُّومِ" (٢). ١٤٨ - مالكُ، عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيّب أن رسول الله ﷺ قال: "لا يَغْلَقُ الرَّهْنُ" (٣). من وصل هذا الحديث عن مالك فقد وهم، والله أعلم.

Footnotes

(١) الموطأ (٢٥) والآية من سورة طه [١٤]. قالى في "التمهيد" (٦/ ٣٨٦): "هكذا روى هذا الحديث عن مالك مرسلًا جماعة رواة الموطأ عنه، لا خلاف بينهم في ذلك. . . وقد وصله أبان العطار عن معمر، ووصله الأوزاعي أيضًا ويونس عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة. . .، وقد رُوي عن النبي ﷺ في نومه عن الصلاة في السفر آثار كثيرة من وجوه شتى". (٢) الموطأ (٣٠). (٣) الموطأ (١٤١١). قال في "التمهيد" (٦/ ٤٢٥): "هكذا رواه كل من روى الموطأ عن مالك فيما علمت، إلا معن بن عيسى فإنه وصله، فجعله عن سعيد عن أبي هريرة، ومعن ثقة، إلا أني أخشى أن يكون الخطأ فيه من علي بن عبد الحميد الغضائري. . .، وقد روى ابن وهب هذا الحديث فجوّده، وبيّن أن هذا اللفظ ليس مرفوعًا. . .، وهذا الحديث عند أهل العلم بالنقل مرسل، وإن كان قد وُصل من جهات كثيرة، فإنهم يُعلّلونها".

Contents

Edition details

الكتاب: التَّقصّي لما فيِ المُوَطَّأ مِنْ حَدِيْثِ النَّبِيِّ (صلى الله عليه وسلم) المؤلف: أبو عُمَر يُوسُف بن عَبْدِ البر النَّمْريِّ الأنْدَلُسِيِّ (٣٦٨ - ٤٦٣ هـ) اعتَنَى بهِ: فيصل يوسف أحمد العلي - الطَّاهِر الأَزْهَرخُذَيْري الناشر: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، الكويت [الإصدار ٥٢ من إصدارات مجلة الوعي الإسلامي] الطبعة: الأولى، ١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م عدد الصفحات: ٥٦٦ أعده للشاملة: رابطة النساخ، تنفيذ (مركز النخب العلمية)، وبرعاية (أوقاف عبد الله بن تركي الضحيان الخيرية) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.