Skip to main content
← Arabic Library

التقصي لما في الموطأ من حديث النبي صلى الله عليه وسلم = تجريد التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد

ابن عبد البر (ت 463هـ)

شروح الحديث585 pages2 volumesPagination matches the printed edition

Vol. 1 · p. 117137 / 585
١٤٥ - مالكُ، عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "قَاتَلَ اللهُ اليَهُودَ اتَّحذوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِم مَسَاجِد" (١). مراسيل سعيد بن المسيّب ١٤٦ - مالكُ، عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيّب أنَّ رَسُولَ الله ﷺ حِينَ قَفَلَ مِنْ خَيْبَرَ أسْرَى، حَتَّى إِذَا كَانَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ عَرَّسَ، وَقَالَ لِبِلَال: "اِكْلَأْ لَنَا الصُّبْحَ" وَنَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَصْحَابُهُ، وَكَلَأَ بِلَالٌ ما قُدِّرَ لَهُ ثُمَّ اسْتَنَدَ إِلَى رَاحِلَتِهِ وَهُوَ مُقَابِلُ الفَجْر؛ فَغَلَبَتْهُ عَيْنَاهُ، فَلَمْ يَسْتَيْقِظْ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَلَا بِلَالٌ وَلَا أَحَدٌ مِنَ الرَّكْبِ حَتَّى ضَرَبَتْهُمُ الشَّمْسُ؛ فَفَزِعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ؛ فَقَالَ بِلَال: يا رَسُولَ اللهِ أَخَذَ بنَفْسِي الَّذِي أَخَذَ بِنَفْسِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "اقْتَادُوا" فبَعَثُوا رَوَاحِلَهُم وَاقْتَادُوا شَيْئًا، ثُمَّ أَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِلَالًا

Footnotes

(١) لم أجده في رواية يحيى، وهو في رواية محمد بن الحسن الشيباني (٣٢٠)؛ ورواه البخاري (٤٣١) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك؛ ومسلمٌ (١١٢٢) قال: حدثنا هارون بن سعيد الأيلي، حدثنا ابن وهب، أخبرني يونس ومالك؛ وأبو داود (٣٢٢٧) قال: حدثنا القعنبي عن مالك. والحديث في "التمهيد" (٦/ ٣٨٣)؛ مما يدلّ على أن هناك اختلافًا بين نسخ الموطأ، وحِفْظُ الإمام الحافظ ابن عبد البر ونُسْخَتُه أولى عند الاختلاف، والله أعلم.

Contents

Edition details

الكتاب: التَّقصّي لما فيِ المُوَطَّأ مِنْ حَدِيْثِ النَّبِيِّ (صلى الله عليه وسلم) المؤلف: أبو عُمَر يُوسُف بن عَبْدِ البر النَّمْريِّ الأنْدَلُسِيِّ (٣٦٨ - ٤٦٣ هـ) اعتَنَى بهِ: فيصل يوسف أحمد العلي - الطَّاهِر الأَزْهَرخُذَيْري الناشر: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، الكويت [الإصدار ٥٢ من إصدارات مجلة الوعي الإسلامي] الطبعة: الأولى، ١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م عدد الصفحات: ٥٦٦ أعده للشاملة: رابطة النساخ، تنفيذ (مركز النخب العلمية)، وبرعاية (أوقاف عبد الله بن تركي الضحيان الخيرية) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.