Skip to main content
← Arabic Library

التقصي لما في الموطأ من حديث النبي صلى الله عليه وسلم = تجريد التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد

ابن عبد البر (ت 463هـ)

شروح الحديث585 pages2 volumesPagination matches the printed edition

Vol. 1 · p. 99119 / 585
لِلْجَنَّةِ استعملُه بِعَمَلِ أَهْلِ الجنَّة حتى يموتَ عَلَى عَمَلٍ مِنْ أَعْمالِ أَهْلِ الجَنَّةِ فَيُدْخِلَهُ بهِ الجنَّة، وَإِذَا خَلَقَ الْعَبْدَ لِلنَّارِ اسْتَعْمَلَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى يَمُوتَ عَلَى عَمَلٍ مِنْ أَعْمَالِ أَهْلِ النَّارِ فَيُدْخِلَهُ بِهِ النَّارَ". في إسناد هذا الحديث علّتان قد بيّنتهما في كتاب "التمهيد" (١). زيد بن رباح حديث واحد. قال البخاري: زيد بن رباح مولى أدرم بن غالب بن فهر (٢): ١٢١ - مالكُ، عن زيد بن رباح وعبيد الله بن أبي عبد الله الأغر عن أبي عبد الله الأغر عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "صَلاةٌ فِي مَسْجِدي هذا خَيْرٌ مِنْ أَلفِ صلاةٍ فيما سِواهُ مِنَ المَسَاجِدِ

Footnotes

(١) (٦/ ٣). وملخّص ما ذكره الحافظ ابن عبد البر: أن هذا الحديث منقطع بهذا الإسناد؛ لأن مسلم بن يسار لم يلق عمر بن الخطاب، وبينهما في هذا الحديث نعيم بن ربيعة، وهذا الأخير لا تقوم به حجة، ومسلمٌ بن يسار كذلك مجهول، وقيل: إنه مدني، وليس هو بمسلم بن يسار البصري. قال في "التمهيد" (٦/ ٦): "وجملة القول في هذا الحديث أنه حديث ليس إسناده بالقائم. . . ولكن معنى هذا الحديث قد صحّ عن النبي ﷺ من وجوه كثيرة ثابتة يطول ذكرها، من حديث عمر بن الخطاب وغيره". (٢) التاريخ الكبير (٣/ ٣٩٤).

Contents

Edition details

الكتاب: التَّقصّي لما فيِ المُوَطَّأ مِنْ حَدِيْثِ النَّبِيِّ (صلى الله عليه وسلم) المؤلف: أبو عُمَر يُوسُف بن عَبْدِ البر النَّمْريِّ الأنْدَلُسِيِّ (٣٦٨ - ٤٦٣ هـ) اعتَنَى بهِ: فيصل يوسف أحمد العلي - الطَّاهِر الأَزْهَرخُذَيْري الناشر: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، الكويت [الإصدار ٥٢ من إصدارات مجلة الوعي الإسلامي] الطبعة: الأولى، ١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م عدد الصفحات: ٥٦٦ أعده للشاملة: رابطة النساخ، تنفيذ (مركز النخب العلمية)، وبرعاية (أوقاف عبد الله بن تركي الضحيان الخيرية) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.