Skip to main content
← Arabic Library

التقصي لما في الموطأ من حديث النبي صلى الله عليه وسلم = تجريد التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد

ابن عبد البر (ت 463هـ)

شروح الحديث585 pages2 volumesPagination matches the printed edition

Vol. 1 · p. 87107 / 585
٩٨ - مالكُ، عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار أن رسول الله ﷺ قال: "إِذَا مَرِضَ العبدُ بَعَثَ اللهُ إِلَيْهِ مَلَكَيْنِ، فقال: انظرا ماذا يقول لِعُوَّاده؛ فَإنْ هو إذا جاؤوه حَمِدَ الله وَأثنَى عَلَيهِ رفعا ذلك إلى الله -وَهُوَ أَعْلَمُ- فيقول: لِعَبْدِي عَلَيَّ إِنْ تَوَفَّيْتُهُ أَنْ أُدْخِلَهُ الجَنَّةَ، وَإِنْ أَنا شفيتُه أَنْ أُبْدِلَهُ لحمًا خيرًا من لحمه وَدَمًا خيرًا من دَمِهِ وَأَنْ أُكَفِّر عَنْهُ سيئاتِه" (١). ٩٩ - مالكُ، عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار أنه أخبره، قال: كان رسولُ الله ﷺ في المسجد، فدخل رَجُلٌ ثائرُ الرأسِ واللحيةِ، فأشار إليه رسول الله ﷺ أَن اخْرُجْ، كأنَّه يعني إصلاحَ شَعْرِ رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ، ففعل الرجل، ثم رجع، فقال رسول الله ﷺ: "أليْسَ هذا خيرًا مِنْ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدُكُمْ ثَائِرَ الرأسِ كَأنَّهُ شَيْطَانٌ" (٢).

Footnotes

(١) الموطأ (١٦٨٢). وقال المصنف في "التمهيد" (٥/ ٤٧): "هكذا رواه جماعة الرواة عن مالك مرسلًا، وقد أسنده عبّاد بن كثير. . . وليس بالقوي. . .، والأحاديث في هذا المعنى كثيرةٌ جدًّا؛ فسبحان المبتدئ بالنعم، المتفضل بالإحسان، لا يُسْتَحَقُّ عليه شيء، ورحمته وسعت كل شيء، لا شريك له". وفي "التمهيد" (٥/ ٤٨): "وذكر عبد الرزاق عن أبي مُطيع قال: كان عباد بن كثير عندنا ثقة، قال: أُخرج من قبره بعد ثلاثين سنة فلم يُفْقَد منه إلّا شُعَيْرات، فَدَلَّنا ذلك على فضله". (٢) الموطأ (١٧٠٢). قال المصنف في "التمهيد" (٥/ ٥٠): "لا خلاف عن مالك أنّ هذا الحديث مرسل، وقد يتصل معناه من حديث جابر وغيره".

Contents

Edition details

الكتاب: التَّقصّي لما فيِ المُوَطَّأ مِنْ حَدِيْثِ النَّبِيِّ (صلى الله عليه وسلم) المؤلف: أبو عُمَر يُوسُف بن عَبْدِ البر النَّمْريِّ الأنْدَلُسِيِّ (٣٦٨ - ٤٦٣ هـ) اعتَنَى بهِ: فيصل يوسف أحمد العلي - الطَّاهِر الأَزْهَرخُذَيْري الناشر: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، الكويت [الإصدار ٥٢ من إصدارات مجلة الوعي الإسلامي] الطبعة: الأولى، ١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م عدد الصفحات: ٥٦٦ أعده للشاملة: رابطة النساخ، تنفيذ (مركز النخب العلمية)، وبرعاية (أوقاف عبد الله بن تركي الضحيان الخيرية) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.