Skip to main content
← Arabic Library

الموافقات

الشاطبي الأصولي النحوي (ت 790هـ)

أصول الفقه3,211 pages8 volumesPagination matches the printed edition

Vol. 1 · p. 186264 / 3,211
وينقع له الزبيب والتمر١. ويتطيب بالمسك٢.

Footnotes

= وأخرج أبو داود في "السنن" "رقم ٣٧٣٥"، والحاكم في "المستدرك" "٤/ ١٣٨"، وأحمد في "المسند" "٦/ ١٠٨"، وابن شبة في "تاريخ المدينة" "١/ ١٥٨"، وابن حبان في "الصحيح" "١٢/ ١٤٩/ رقم ٥٣٣٢- الإحسان"، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي, ﷺ" "رقم ٢٤٥"، وابن سعد في "الطبقات الكبرى" "١/ ٣٩٤"، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" "٢/ ١٢٥"، والبغوي في "الشمائل" "رقم ١٠١٧، ١٠١٨"، و"شرح السنة" "رقم ٣٠٤٩" عن عائشة ﵂ قالت: "كان يستعذب لرسول الله ﷺ من السقيا". وإسناده قوي، وجوده ابن حجر في "فتح الباري" "١٠/ ٧٤". وأخرج مسلم في "الصحيح" "كتاب الزهد والرقائق، باب حديث جابر الطويل، ٤/ ٢٢٠٧/ رقم ٣٠١٣" ضمن حديث طويل جدا فيه: "وكان رجل من الأنصار يبرد لرسول الله ﷺ الماء في أشجاب له على حمارة من جريد". ١ أخرج البخاري في "الصحيح" "كتاب الأشربة، باب نقيع التمر ما لم يسكر، ١٠/ ٦٢/ رقم ٥٥٩٧" عن سهل بن سعد أن أبا أسيد الساعدي دعا النبي ﷺ لعرسه؛ فكانت امرأته خادمهم يومئذ، وهي العروس، فقالت: هل تدرون ما أنقعت لرسول الله, ﷺ؟ أنقعت له تمرات من الليل في تور. وأخرجه بنحوه مسلم في "صحيحه" "كتاب الأشربة، باب إباحة النبيذ الذي لم يشتد ولم يصر مسكرا، ٣/ ١٩٥٠-١٩٥١/ رقم ٢٠٠٦"، وخرجته مسهبا في تحقيقي لكتاب ابن حيويه "ت ٣٦٦هـ" "من وافقت كنيته كنية زوجه من الصحابة" "ص٤٣-٤٤". ٢ أخرجه البخاري في "صحيحه" "كتاب الغسل، باب من تطيب ثم اغتسل وبقي أثر الطيب، ١/ ٣٨١/ رقم ٢٧٠، ٢٧١"، ومسلم في "الصحيح" "كتاب الحج، باب الطيب للمحرم عند الإحرام/ رقم ١١٩٠" عن عائشة: "أنا طيبت رسول الله ثم طاف في نسائه", وقالت: "وكأني أنظر إلى وبيص الطيب في مفرق النبي, ﷺ" لفظ البخاري. ولفظ مسلم: "يتطيب بأطيب ما يجد"، وعنده أيضا "برقم ١١٩١"، عنها: "كنت أطيب النبي ﷺ قبل أن يحرم، ويوم النحر قبل أن يطوف بالبيت بطيب فيه مسك".

Contents

Edition details

الكتاب: الموافقات المؤلف: أبو إسحاق إبراهيم بن موسى بن محمد اللخمي الشاطبي (ت ٧٩٠ هـ) المحقق: أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان تقديم: بكر بن عبد الله أبو زيد الناشر: دار ابن عفان الطبعة: الأولى، ١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م عدد الأجزاء: ٧ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.