Vol. 1 · p. 344339 / 598
«١» ويعار الشاء «١» ! قالوا: ساق مالك بن عوف بأوطاس مع «٢» الناس أموالهم ونساءهم وأبناءهم، فقال: أين «٣» مالك؟ فقيل: هذا مالك «٤» ، فقال «٥» دريد:
يا مالك! إنك «٦» أصبحت رئيس قومك وإن هذا يوم «٧» له ما بعده من الأيام، مالي أسمع رغاء البعير ونهاق الحمير «٨» ، وبكاء الصغير، فقال مالك «٩» :
سقت مع الناس أموالهم وأبناءهم، ونساءهم قال: ولم؟ قال: أردت أن أجعل خلف كل رجل أهله وماله ليقاتل عنهم، فانقض «١٠» به «١١» فقال «١٢» : وهل «١٣» يرد القوم «١٤» شيء! إنها إن كانت لك لم ينفعك إلا رجل بسيفه ورمحه، وإن كانت عليك فضحت [في] «١٥» أهلك ومالك، ما فعلت كعب وكلاب؟ «١٦» «١٧» قال مالك لم يشهد منهم أحد، قال: غاب «١٨» الحدّ والجدّ «١٨» ، لو كان «١٩» علاء ورفعة لم