Vol. 1 · p. 343338 / 598
ثم إن هوازن لما سمعت بجمع رسول الله ﷺ ودخوله مكة اجتمعت مع ثقيف «١» وجشم وسعد بن بكر، وكان في بني جشم دريد بن الصمّة «٢» وهو شيخ كبير ليس فيه «٣» إلا التيمّن برأيه «٤» [و] «٥» بعلمه «٦» بالحرب، وفي [ثقيف] «٧» قارب بن الأسود بن مسعود «٨» ، وفي «٩» بني بكر «٩» سبيع «١٠» بن الحارث «١١» ، وكان جماع أمر الناس إلى مالك بن عوف «١٢» ، «١٣» فأجمع مالك بالناس على المسير إلى رسول الله ﷺ، فساروا حتى إذا أتوا بأوطاس ومعه الأموال والأبناء والنساء فقال دريد بن الصمة «١٣» : بأي واد أنتم؟ قالوا: بأوطاس، قال: نعم مجال «١٤» الخيل! لا حزن «١٥» ولا سهل دهس، مالي أسمع رغاء الإبل «١٦» ونهاق الحمير وبكاء الصغير