Vol. 1 · p. 267262 / 598
ثم كانت سرية «١» عبد الله بن أنيس
إلى «٢» [خالد بن] «٣» سفيان بن خالد بن ملهم الهذلي «٤» ثم اللحياني بعرنة «٥» فصادفه ببطن عرنة ومعه أحابيش، فقتله وحمل رأسه إلى النبي ﷺ. ثم ركب رسول الله ﷺ في ذي الحجة إلى الغابة، فسقط عن فرسه فجحش شقه الأيمن، فخرج فصلى بهم جالسا فقال: «إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعين» «٦» .
وفي ذي الحجة «٧» دفت دافة «٧» من «٨» عامر بن صعصعة «٨» فقال رسول الله ﷺ: «لا يبقى عندكم من ضحاياكم بعد ثلاثة شيء، أراد به ﷺ أن يوسع ذو السعة عمن «٩» لا سعة عنده، ثم قال لهم رسول الله ﷺ: «كلوا وادخروا بعد ثلاث» «١٠» .