Skip to main content
← Arabic Library

الفتنة ووقعة الجمل

سيف بن عمر (ت 200هـ)

التاريخ183 pagesPagination matches the printed edition

p. 8057 / 183
رسول الله ﷺ عمه وأرخص في الاستخفاف به لقد خالف رسول الله ﷺ من فعل ذلك ومن رضي به منه. قال حمران بن أبان١: أرسلني عثمان إلى العباس بعدما بويع فدعوته إليه فقال: مالك تعبدتني قال: لم أكن قط أحوج إليك مني اليوم قال: الزم خمسا لا تنازعك الأمة خزائنها ما لزمتها قال: وما هن؟ قال: الصبر عن القتل والتحبب والصفح والمداراة وكتمان السر. [و] بلغ عثمان٢ أن ابن ذي الحبكة النهدي يعالج نيرنجا - قال محمد بن سلمة: إنما هو نيرج٣ - فأرسل إلى الوليد بن عقبة ليسأله عن ذلك فإن أقر به فأوجعه فدعا به فسأله فقال: إنما هو رفق وأمر يعجب منه فأمر به فعزر وأخبر الناس خبره وقرأ عليهم كتاب عثمان: إنه قد جد بكم فعليكم بالجد وإياكم والهزال فكان الناس عليه وتعجبوا من وقوف عثمان على مثل خبره فغضب فنفر في الذين نفروا فضرب معهم فكتب إلى عثمان فيه فلما سير إلى الشام من سير سير كعب بن ذي الحبكة ومالك بن عبد الله - وكان دينه كدينه - إلى دنباوند لأنها أرض سحرة فقال في ذلك كعب بن ذي الحبكة للوليد: لعمري لئن طردتني ما إلى التي ... طمعت بها من سقطتي لسبيل رجوت رجوعي يابن أروى ورجعتي ... إلى الحق دهرا غال ذلك غول

Footnotes

١ - عن رزيق بن عبد الله الرازي, عن علقمة بن مرئد. ٢ - عن محمد وطلحة, ط٤ – ٤٠١. ٣ - النيرج: أخذ كالسحر وليس به.

Contents

Edition details

الكتاب: الفتنة ووقعة الجمل المؤلف: سيف بن عمر الأسدي التَّمِيمي (ت ٢٠٠هـ) المحقق: أحمد راتب عرموش الناشر: دار النفائس الطبعة: السابعة ١٤١٣هـ/١٩٩٣مـ عدد الصفحات: ١٨٣ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.

الفتنة ووقعة الجمل — سيف بن عمر | Cognoir — Cognoir