Skip to main content
← Arabic Library

الفتنة ووقعة الجمل

سيف بن عمر (ت 200هـ)

التاريخ183 pagesPagination matches the printed edition

p. 125111 / 183
عائشة وبقي بعضهم مع عثمان على فم السكة وأتى عثمان بن حنيف فيمن معه حتى إذا كانوا على فم السكة سكة المسجد عن يمين الدباغين استقبلوا الناس فأخذوا عليهم بفمها. وأقبل جارية بن قدامة السعدي١ فقال: يا أم المؤمنين والله لقتل عثمان بن عفان أهون من خروجك من بيتك على هذا الجمل الملعون عرضة للسلاح! إنه قد كان لك من الله ستر وحرمة فهتكت سترك وأبحت حرمتك إنه من رأى قتالك فإنه يرى قتلك وإن كنت أتيتنا طائعة فارجعي إلى منزلك وإن كنت أتيتنا مستكرهة فاستعيني بالناس قال: فخرج غلام شاب من بني سعد إلى طلحة والزبير فقال: أما أنت يا زبير فحواري رسول الله ﷺ وأما أنت يا طلحة فوقيت رسول الله ﷺ بيدك وأرى أمكما معكما فهل جئتما بنسائكما قالا: لا قال: فما أنا منكما في شيء واعتزل. وقال السعدي في ذلك: صنتم حلائلكم وقدتم أمكم ... هذا لعمرك قلة الانصاف أمرت بجر ذيولها في بيتها ... فهوت تشق البيد بالإيجاف غرضا يقاتل دونها أبناؤها ... بالنبل والخطي والاسياف هتكت بطلحة والزبير ستورها ... هذا المخبر عنهم والكافي وأقبل غلام من جهينة على محمد بن طلحة - وكان محمد رجلا عابدا - فقال:

Footnotes

١- عن نصر بن مزاحم, عن سيف, عن سهل بن يوسف, عن القاسم بن محمد, ط ٤ – ٤٦٥.

Contents

Edition details

الكتاب: الفتنة ووقعة الجمل المؤلف: سيف بن عمر الأسدي التَّمِيمي (ت ٢٠٠هـ) المحقق: أحمد راتب عرموش الناشر: دار النفائس الطبعة: السابعة ١٤١٣هـ/١٩٩٣مـ عدد الصفحات: ١٨٣ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.