p. 178173 / 183
﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾ ١ فقال ﷺ: "ما أصاب المسلم في الدنيا من مصيبة في نفسه فبذنب وما يعفو الله ﷿ عنه أكثر وما أصابه في الدنيا فهو كفارة له وعفو منه لا يعتد عليه فيه عقوبة يوم القيامة وما عفا الله ﷿ عنه في الدنيا فقد عفا عنه والله أعظم من أن يعود في عفوه".