Skip to main content
← Arabic Library

الفتنة ووقعة الجمل

سيف بن عمر (ت 200هـ)

التاريخ183 pagesPagination matches the printed edition

p. 174169 / 183
مقتل الزبير بن العوام: لما انهزم الناس١ يوم الجمل عن طلحة والزبير ومضى الزبير ﵁ حتى مر بعسكر الأحنف فلما رآه وأخبر به قال: والله ما هذا بخيار٢ وقال للناس: من يأتينا بخبره؟ فقال: عمرو بن جرموز لأصحابه: أنا فاتبعه فلما لحقه نظر إليه الزبير - وكان شديد الغضب – قال: ما وراءك؟ قال: إنما أردت أن أسألك فقال غلام للزبير يدعى عطية كان معه: إنه معد فقال: ما يهولك من رجل؟ وحضرت الصلاة فقال ابن جرموز: الصلاة فقال الزبير: الصلاة فنزلا واستدبره ابن جرموز فطعنه من خلفه في جربان٣ درعه فقتله وأخذ فرسه وخاتمه وسلاحه وخلى عن الغلام فدفنه بوادي السباع ورجع إلى الناس بالخبر فأما الأحنف فقال: والله ما أدري أحسنت أم اسأت؟ ثم انحدر إلى علي وابن جرموز معه فدخل عليه فأخبره فدعا بالسيف فقال: سيف طالما جلى الكرب عن وجه رسول الله ﷺ وبعث بذلك إلى عائشة ثم أقبل على الأحنف فقال: تربصت فقال: ما كنت أراني إلا قد أحسنت وبأمرك كان ما كان يا أمير المؤمنين فارفق فإن طريقك الذي سلكت بعيد وأنت إلي غدا أحوج منك أمس فاعرف إحساني واستصف مودتي لغد ولا تقولن مثل هذا فإني لم أزل لك ناصحا.

Footnotes

١- عن سيف, عن الوليد بن عبد الله, عن أبيه, ط ٤ – ٥٤٣. ٢- أي باختيار منه إنما اضطر إلى ذلك؟ ٣- الجربان: الجيب.

Contents

Edition details

الكتاب: الفتنة ووقعة الجمل المؤلف: سيف بن عمر الأسدي التَّمِيمي (ت ٢٠٠هـ) المحقق: أحمد راتب عرموش الناشر: دار النفائس الطبعة: السابعة ١٤١٣هـ/١٩٩٣مـ عدد الصفحات: ١٨٣ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.

الفتنة ووقعة الجمل — سيف بن عمر | Cognoir — Cognoir