p. 7653 / 183
آراء متفرقة في تحليل الفتنة:
لم يمت عمر ﵁ حتى ملته قريش٣ وقد كان حصرهم بالمدينة فامتنع عليهم وقال: إن أخوف ما أخاف على هذه الأمة انتشاركم في البلاد فإن كان الرجل ليستأذنه في الغزو - وهو ممن حبس بالمدينة من المهاجرين ولم يكن فعل ذلك بغيرهم من أهل مكة – فيقول: قد كان في غزوك مع رسول الله ﷺ ما يبلغك وخير لك من الغزو اليوم ألا ترى الدنيا ولا تراك فلما ولي عثمان خلى عنهم فاضطربوا في البلاد وانقطع إليهم الناس فكان أحب إليهم من عمر.
[و] لما ولي عثمان٤ حج سنواته كلها إلا آخر حجة وحج بأزواج رسول الله ﷺ كما كان يصنع عمر فكان عبد الرحمن بن عوف في موضعه وجعل في