Skip to main content
← Arabic Library

الفتنة ووقعة الجمل

سيف بن عمر (ت 200هـ)

التاريخ183 pagesPagination matches the printed edition

p. 137125 / 183
كميتا فتلقاهم بفيد غلام من بني سعد بن ثعلبة بن عامر يدعى مرة فقال: من هؤلاء؟ فقيل: أمير المؤمنين فقال: سفرة فانية فيها دماء من نفوس فانية فسمعها علي فدعاه فقال: ما اسمك؟ قال: مرة قال: أمر الله عيشك كاهن سائر اليوم؟ قال: بل عائف١ فلما نزل بفيد أتته أسد وطيء فعرضوا عليه أنفسهم فقال: الزموا قراركم في المهاجرين كفاية وقدم رجل من أهل الكوفة فيد قبل خروج علي فقال: من الرجل؟ قال: عامر بن مطر قال: الليثي؟ قال: الشيباني قال: أخبرني عما وراءك قال: فأخبره حتى سأله عن أبي موسى فقال: إن أردت الصلح فأبو موسى صاحب ذلك وإن أردت القتال فأبو موسى ليس بصاحب ذلك قال: والله ما أريد إلا الإصلاح حتى يرد علينا قال: قد أخبرتك الخبر وسكت وسكت علي. ولما نزل علي الثعلبية٢ أتاه الذي لقي عثمان بن حنيف وحرسه فقام وأخبر القوم الخبر وقال: اللهم عافني مما ابتليت به طلحة والزبير من قتل المسلمين وسلمنا منهم أجمعين ولما انتهى إلى الإساد أتاه ما لقي حكيم بن جبلة وقتلة عثمان بن عفان ﵁ فقال: الله أكبر ما ينجيني من طلحة والزبير إذ أصابا ثأرهما أو ينجيهما؟ وقرأ: ﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا﴾ ٣ وقال: دعا حكيم دعوة الزماع ... حل بها منزلة النزاع

Footnotes

١- العائف: هو الذي يزجر الطير (يتكهن بجهة طيران الطير ويتنبأ به) . ٢- عن محمد وطلحة, ط ٤ – ٤٨١. ٣- سورة الحديد, الآية: ٢٢.

Contents

Edition details

الكتاب: الفتنة ووقعة الجمل المؤلف: سيف بن عمر الأسدي التَّمِيمي (ت ٢٠٠هـ) المحقق: أحمد راتب عرموش الناشر: دار النفائس الطبعة: السابعة ١٤١٣هـ/١٩٩٣مـ عدد الصفحات: ١٨٣ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.

الفتنة ووقعة الجمل — سيف بن عمر | Cognoir — Cognoir