Skip to main content
← Arabic Library

الطبقات الكبرى - متمم الصحابة - الطبقة الخامسة

ابن سعد (ت 230هـ)

التراجم والطبقات776 pages2 volumesPagination matches the printed edition

Vol. 1 · p. 481468 / 776
ابن زياد وبعث إليه برأسه مع خولي بن يزيد الأصبحي . فلما حمل النساء والصبيان فمروا بالقتلى صرخت امرأة منهم : يا محمداه. هذا حسين بالعراء مرمل بالدماء واهله ونساؤه سبايا. فما بقي صديق ولا عدو إلا أكب باكيا . ثم قدم بهم على عبيد الله بن زياد. فقال عبيد الله: من هذه؟ فقالوا: زينب بنت علي بن أبي طالب فقال: فكيف رأيت الله صنع بأهل بيتك. قالت : كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ فبرزوا إِلى مَضاجِعِهِمْ. وسيجمع الله بيننا وبينك وبينهم. قال: الحمد لله الذي قتلكم وأكذب حديثكم: قالت: الحمد لله الذي أكرمنا بمحمد وطهرنا تطهيرا . فلما وضعت الرءوس بين يدي عبيد الله بن زياد. جعل يضرب بقضيب معه على في الحسين وهو يقول :

Footnotes

انظر المصدر السابق: ٥/ ٤٥٥. في المحمودية، منهن،. مرمل بالدماء: أي ملطخ (اللسان: ١١/ ٢٩٤). انظر: النص في تاريخ الطبري: ٥/ ٤٥٦ مع اختلاف في السياق. في المحمودية:، فقالت،. انظر تاريخ الطبري: ٥/ ٤٥٧ بسياق أطول. البيت من شعر الحصين بن الحمام المري من قصيدة له في المفضليات (ص: ٦٥) وهو مترجم في الإصابة لابن حجر: ٢/ ٨٤ وذكر هذا البيت من شعره. والذي في تاريخ الطبري: ٥/ ٤٦٠ من طريق أبي مخنف. وفي معجم الطبراني: ٣/ ١٠٤ بإسناد رجاله ثقات كما قال الهيثمي في مجمع الزوائد: ٩/ ١٩٥. ألا أنه معضل فإن الليث بن سعد لم يدرك الحادثة. وأيضا عند ابن الأثير. الكامل: ٤/ ٨٥. وابن كثير البداية والنهاية: ٨/ ١٩١ أن الذي تمثل بهذا الشعر هو: يزيد بن معاوية لا عبيد الله. وعلى كل لم يصل من طريق صحيح. بل أحسنه معضل الليث عند الطبراني.

Contents

Edition details

الكتاب: الجزء المتمم لطبقات ابن سعد (الطبقة الخامسة في من قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهم أحداث الأسنان) المؤلف: محمد بن سعد بن منيع الزهري (ت ٢٣٠ هـ) المحقق: محمد بن صامل السلمي (وكيل كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة أم القرى) أصل التحقيق: أطروحة دكتوراة، قسم الدراسات العليا التاريخية والحضارية، كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، جامعة أم القرى، بإشراف د حسام الدين السامرائي، ١٤٠٩ هـ الناشر: مكتبة الصديق - الطائف الطبعة: الأولى، ١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م عدد الأجزاء: ٢ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.