Skip to main content
← Arabic Library

الطبقات الكبرى - متمم الصحابة - الطبقة الخامسة

ابن سعد (ت 230هـ)

التراجم والطبقات776 pages2 volumesPagination matches the printed edition

Vol. 1 · p. 217204 / 776
١٤٥ - قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: استعمل علي بن أبي طالب عبيد الله بن العباس على اليمن وأمره فحج بالناس سنة ست وثلاثين وسنة سبع وثلاثين. وبعثه أيضا على الحج سنة تسع وثلاثين. فاصطلح الناس تلك السنة على شيبة بن عثمان بن أبي طلحة العبدري فحج بهم. ومات عبيد الله بن العباس بالمدينة .

Footnotes

١٤٥ - إسناده منقطع. وعن تولية علي لعبيد الله اليمن. انظر تاريخ الطبري: ٤/ ٤٤٢. وعن توليته على الحج سنة ست وثلاثين. انظر تاريخ خليفة (ص ١٩١) ولكنه قال: وقيل عبد الله بن عباس أما الطبري: ٤/ ٥٧٦ فلم يذكر عبيد الله وإنما ذكر عبد الله. أما سنة سبع وثلاثين فقد ذكر خليفة (ص ١٩٢) أن الذي أقام الحج عبد الله ابن عباس. وفي الهامش (قال ابن بكار: عبيد الله بن عباس)، أما الطبري: ٥/ ٩٢ فقال: وحج بالناس عبيد الله بن عباس وكان عامل علي على اليمن ومخاليفها. أما سنة تسع وثلاثين فذكر خليفة (ص ١٩٨) أن قثم هو الذي بعث على الحج. أما الطبري: ٥/ ١٣٦ فقد ذكر الاختلاف في ذلك وذكر عن الواقدي أنه عبيد الله وقيل عبد الله وقيل قثم كما في رواية المدائني. _________ في الأصل (عبيد) فقط. في الأصل مطموسة وما أثبت من المحمودية. نسبة إلى بني عبد الدار. وحجبة البيت بنو شيبة من ذريته وقد أسلم عام الفتح. (انظر ترجمته في الاستيعاب: ٢/ ٧١٢. أسد الغابة: ٢/ ٥٣٤. وتهذيب الكمال: (ورقة ٥٩٣)، وسير أعلام النبلاء: ٣/ ١٢. والإصابة: ٣/ ٣٧٠). طبقات خليفة (ص ٢٣٠) ويضيف سنة ثمان وخمسين وسبق في النص (١٤٤) أن الواقدي يقول: بقي عبيد الله إلى دهر يزيد بن معاوية (٦٠ - ٦٤ هـ).

Contents

Edition details

الكتاب: الجزء المتمم لطبقات ابن سعد (الطبقة الخامسة في من قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهم أحداث الأسنان) المؤلف: محمد بن سعد بن منيع الزهري (ت ٢٣٠ هـ) المحقق: محمد بن صامل السلمي (وكيل كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة أم القرى) أصل التحقيق: أطروحة دكتوراة، قسم الدراسات العليا التاريخية والحضارية، كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، جامعة أم القرى، بإشراف د حسام الدين السامرائي، ١٤٠٩ هـ الناشر: مكتبة الصديق - الطائف الطبعة: الأولى، ١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م عدد الأجزاء: ٢ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.