p. 7467 / 104
فوجدنا تأويلَ القرآن، وآثارَ النَّبي ﷺ، وما مضت عليه العلماء، وصحَّةَ النظر، كلها تصدِّق أهلَ السُّنة في الإيمان وتنفي القول الآخر، فأي شيءٍ يُتَّبع بعد هذه الحُجَج الأربع؟
وقد يلزم أهل هذا الرأي - ممن يدعي أن المتكلِّم بالإيمان مستكملٌ له - من الشِّنْعة ما هو أشدُّ مما ذكرنا، وذلك فيما قص علينا من نبأ إبليس في إبائه السجودَ لآدم، فإنه قال: ﴿إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾ [ص: ٧٤]،