Vol. 1 · p. 91169 / 490
يهودية بالمدائن (١) فكتب إليه عمر: أن خلّ سبيلها، فكتب إليه حذيفة:
أحرام هي؟ فكتب إليه عمر: لا ولكن أخاف أن تواقعوا المومسات منهن (٢).
قال أبو عبيد: يعني العواهر (٣) فنرى أن عمر- ﵁ إنما ذهب إلى ما في الآية وهو قوله ﷿: وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ فيقول: إن الله إنما اشترط العفائف منهن وهذه لا يؤمن أن تكون غير عفيفة. ومثله الحديث الذي يروى مرفوعا إلا أنه مرسل (٤).
١٥٧ - أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا أبو اليمان (٥) عن