Skip to main content
← Arabic Library

سير أعلام النبلاء - ط الحديث

شمس الدين الذهبي (ت 748هـ)

التراجم والطبقات9,721 pages16 volumesPagination matches the printed edition

Vol. 2 · p. 153620 / 9,721
جلست إليه فقلت: أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله، الأمان يا رسول الله. قال: "ومن أنت"؟ قلت: أنا كعب بن زهير. قال: "الذي يقول": ثم التفت إلى أبي بكر، فقال: "كيف يا أبا بكر". فأنشده: سقاك أبو بكر بكأس روية … وأنهلك المأمور منها وعلكا قلت: يا رسول الله، ما قلت هكذا. قال: "فكيف قلت"؟. قلت: إنما قلت: وأنهلك المأمون منها وعلكا فقال: "مأمون، والله". قال: ثم أنشده: بانت سعاد فقلبي اليوم متبول … متيم إثرها لم يلف مكبول وما سعاد غداة البين إذ رحلوا … إلا أغن غضيض الطرف مكحول تجلوا عوارض ذي ظلم إذا ابتسمت … كأنه منهل بالراح معلول شجت بذي شبم من ماء محنية … صاف بأبطح أضحى وهو مشمول تنفي الرياح القذى عنه وأفرطه … من صوب سارية بيض يعاليل أكرم بها خلة لو أنها صدقت … موعودها، أو لو أن النصح مقبول لكنها خلة قد سيط من دمها … فجع وولع وإخلاف وتبديل فما تدوم على حال تكون بها … كما تلون في أثوابها الغول

Footnotes

متبول: أي مصاب بتبل، وهو الذحل والعداوة. قلب متبول إذا غلبه الحب وهيمه. وتبله الحب يتبله وأتبله: أسقمه وأفسده، وقيل: تبله تبلا ذهب بعقله. شجت: مزجت وخلطت. وذي شبم: ماء بارد. ومشمول: ريح الشمال وقد ضربته فبرد ماؤه وصفا. اليعاليل: سحائب بعضها فوق بعض، الواحد يعلول. ويقال: اليعاليل نفاخات تكون فوق الماء من وقع المطر، والياء زائدة، واليعلول: المطر بعد المطر. سيط: خلط. الفجع: الرزية والمصيبة المؤلمة. والولع: بالتسكين الكذب. الغول: الداهية.

Contents

Showing the first 200 of 4,608 headings.

Edition details

الكتاب: سير أعلام النبلاء المؤلف: شمس الدين، محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (٦٧٣ - ٧٤٨ هـ) خرج أحاديثه واعتنى به: محمد أيمن الشبراوي الناشر: دار الحديث، القاهرة - مصر عام النشر: ١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م عدد الأجزاء: ١٨ (١٦ والفهارس) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.