Vol. 1 · p. 429403 / 9,721
فلما رجع النبي ﷺ من حمراء الأسد أتاه جبريل فأخبره بأنه قتل مجذرا. فركب رسول الله ﷺ إلى قباء، فأتاه الحارث بن سويد في ملحفة مورسة. فلما رآه دعا عويم بن ساعدة وقال: "اضرب عنق الحارث بمجذر بن زياد". فقال: والله ما قتلته رجوعا عن الإسلام ولكن حمية، وإني أتوب إلى الله وأخرج ديته وأصوم وأعتق وجعل يتمسك بركاب النبي ﷺ إلى أن فرغ من كلامه، فقال النبي ﷺ: "قدمه يا عويم فاضرب عنقه". فضرب عنقه على باب المسجد، والله أعلم.