Skip to main content
← Arabic Library

سير أعلام النبلاء - ط الحديث

شمس الدين الذهبي (ت 748هـ)

التراجم والطبقات9,721 pages16 volumesPagination matches the printed edition

Vol. 1 · p. 156125 / 9,721
أصم أم يسمع غطريف اليمن … أم فاد فازلم به شأو العنن يا فاصل الخطة أعيت من ومن … أتاك شيخ الحي من آل سنن وأمه من آل ذئب بن حجن … أزرق بهم الناب صرار الأذن أبيض فضفاض الرداء والبدن … رسول قيل العجم يسرى للوسن يجوب في الأرض علنداة شجن … ترفعني وجن وتهوي بي وجن لا يرهب الرعد ولا ريب الزمن … كأنما حثحث من حضنى ثكن حتى أتى عاري الحآجي والقطن … تلفه في الريح بوغاء الدمن فقال سطيح: عبد المسيح، جاء إلى سطيح، وقد أوفى على الضريح، بعثك ملك بني ساسان، لارتجاس الإيوان، وخمود النيران، ورؤيا الموبذان، رأى إبلا صعابا، تقود خيلا عرابا، قد قطعت دجلة، وانتشرت في بلادها، يا عبد المسيح إذا كثرت التلاوة، وظهر صاحب الهراوة، وفاض وادي السماوة، وخمدت نار فارس، فليس الشام لسطيح شاما، يملك منهم ملوك وملكات، على عدد الشرفات، وكل ما هو آت آت ثم قضى سطيح مكانه، وسار عبد المسيح إلى رحله، وهو يقول: شمر فإنك ماضي الهم شمير … لا يفزعنك تفريق وتغيير إن يمس ملك بني ساسان أفرطهم … فإن ذا الدهر أطوار دهارير

Footnotes

الغطريف والغطارف: السيد الشريف السخي الكثير الخير. أزلم: أي ذهب مسرعا. العلنداة: الناقة من الإبل العظيمة الطويلة. شجن: أي ناقة متداخلة الخلق كأنها شجرة متشجنة أي متصلة الأغصان بعضها ببعض ويروى: شزن بالزاي. الوجن: الأرض الغليظة الصلبة. حثحث من حضنى ثكن: جاء في حديث سطيح ومعناه: أي حث وأسرع يقال حثه على الشيء وحثحثه. وثكن: جبل معروف، وقيل: جبل حجازي بفتح الثاء والكاف. البوغاء: التراب عامة. وقيل: هي التربة الرخوة التي كأنها ذريرة. الدمن: البعر.

Contents

Showing the first 200 of 4,608 headings.

Edition details

الكتاب: سير أعلام النبلاء المؤلف: شمس الدين، محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (٦٧٣ - ٧٤٨ هـ) خرج أحاديثه واعتنى به: محمد أيمن الشبراوي الناشر: دار الحديث، القاهرة - مصر عام النشر: ١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م عدد الأجزاء: ١٨ (١٦ والفهارس) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.

سير أعلام النبلاء - ط الحديث — شمس الدين الذهبي | Cognoir — Cognoir