Skip to main content
← Arabic Library

كتاب الألفاظ لابن السكيت

ابن السكيت (ت 244هـ)

الغريب والمعاجم496 pagesPagination matches the printed edition

p. 484480 / 496
قال: والتزهوط: عظم اللقم والأكل. وهو التذبيل. وحكى: التغويط: اللقم من الثريد. يقال: غوط الرجل، إذا لقم. والكأر: أن يكأر الرجل من الطعام، أي: يصيب منه إما أخذا، وإما أكلا. يقال: هذا رجل كشئ، على وزن "فعل"، أي: ممتلئ من الطعام. وهو الكشء. يقال: قد تكشأت من الطعام، أي: امتلأت. وقال: القرصعة: الأكل، كأنه منه ضعيف. ويقال: بلأز الرجل، إذا أكل حتى يشبع، بلأزة. قال: والمفوه: النهم الذي لا يشبع. ويقال: قد ثم الطعام ثما، إذا أكل جيده ورديئه. وقد ثم ما على الخوان، أي: أكله. ويقال: قد لهم الطعام لهما، أي: أكله. وهو رجل لهم أي: كثير الأكل. ويقال: هو يدهور اللقم، إذا كبره. والذأط: إكراه الآكل بعد الشبع. ويقال: قد كثج من الطعام حتى شبع، أي: أكل وأكثر، بالجيم. وقد كثح، بالحاء، من الطعام: إذا امتار فأكثر. وإذا أتي الإنسان بطعام، فأكل منه قليلا، قيل: قد مدش قليلا. ويقال: استطعمهم فمدشوا له، أي: أطعموه شيئا. وكذلك في العطاء، عن أبي صاعد. وقد مدشنا له شيئا من اللبن. ويأتي السائل فيقول القائل: امدشوا له ما قدرتم عليه، وانتفوا له. ويقال: رجل في لحمه مدشة، إذا كان خفيف اللحم. ويقال: لقيته حاظبا، إذا كان بطينا ممتلئا من كثرة الأكل. قال أبو العباس: قد حظب يحظب أي: سمن. والمحظئب أيضا: البطين. ويقال: قد خلا على اللبن، إذا لم يأكل غيره. ويقال: هؤلاء قوم مثافلون، أي: يأكلون الثفل. وهو الحب. وذلك إذا لم تكن لهم ألبان. ويقال: قد لعقت ما في الإناء، ولغفته، ونضفته بمعنى واحد، وانتضفته. وانتضفت الإبل ما في حوضها: إذا شربته أجمع. يقال ذلك بالصاد والضاد جميعا.

Contents

Edition details

الكتاب: كتاب الألفاظ (أقدم معجم في المعاني) المؤلف: ابن السكيت، أبو يوسف يعقوب بن إسحاق (ت ٢٤٤هـ) المحقق: د. فخر الدين قباوة الناشر: مكتبة لبنان ناشرون الطبعة: الأولى، ١٩٩٨م عدد الصفحات: ٥٠٠ أعده للشاملة: فريق رابطة النساخ برعاية (مركز النخب العلمية) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.

كتاب الألفاظ لابن السكيت — ابن السكيت | Cognoir — Cognoir