Skip to main content
← Arabic Library

كتاب الألفاظ لابن السكيت

ابن السكيت (ت 244هـ)

الغريب والمعاجم496 pagesPagination matches the printed edition

p. 409405 / 496
جمع أصور. قال لنا ذلك أبو الحسن. وأنَّنِي، حَيثُما يَثنِي الهَوَى بَصَرِي، مِن حَيثُما سَلكُوا، أدنُو، فأنظُورُ يريد: أنظر. وقال مضرس: سُجُودًا، لَدَى الأرطَى، كأنَّ رُؤوسَها عَلاها صُداعٌ، أو فَوالٍ، تَصُورُها أي: تميلها. وقال: وفَرعٍ يَصِيرُ الجِيدَ، وَحْفٍ، كأنَّهُ علَى اللِّيتِ قِنوانُ الكُرُومِ الدَّوالِحِ قال أبو الحسن: الدوالح: التي أثقلها حملها فمالت. ويقال: ثبرته عن الأمر أثبره ثبرا، إذا حبسته. قال الهذلي: * وكانَ، ولَم يُخلَقْ ضَعِيفًا مُثَبَّرا * ورجل مثبور. وقد غصنته أغصنه غصنا، وعجسته أعجسه عجسا، وتعجسته تعجسا، إذا حبسته. يقال: تعجستني أمور، أي: حبستني. ويقال: إبل عجاساء، إذا كانت ثقالا. قال الراعي: وإن بَرَكَتْ، مِنها، عَجاساءُ جِلّةٌ بِمَحنِيةٍ أشلَى العِفاسَ وبَرْوَعا أشلى: دعا. والعفاس وبروع: اسما ناقتين. وقد شجره يشجره شجرا. ويقال: حبسته عن ذلك الأمر واحتبسته. وقد عقته عن ذلك. ويقال: عاقني عن الأمر عائق، وعقاني منه عاق. قال الشاعر: ألَم تَسمَعْ لِذِئبٍ، باتَ يَعوِي، لِيُؤذِنَ صاحبًا، لَهُ، باللَّحاقِ! حَسِبتَ بُغامَ راحِلتِي عَناقًا وما هِيَ، ويبَ غَيرِكَ، بالعَناقِ فلَو أنِّي رَمَيتُكَ، مِن بَعِيدٍ، لَعاقَكَ، عَن دُعاءِ الذِّئبِ، عاقي

Contents

Edition details

الكتاب: كتاب الألفاظ (أقدم معجم في المعاني) المؤلف: ابن السكيت، أبو يوسف يعقوب بن إسحاق (ت ٢٤٤هـ) المحقق: د. فخر الدين قباوة الناشر: مكتبة لبنان ناشرون الطبعة: الأولى، ١٩٩٨م عدد الصفحات: ٥٠٠ أعده للشاملة: فريق رابطة النساخ برعاية (مركز النخب العلمية) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.

كتاب الألفاظ لابن السكيت — ابن السكيت | Cognoir — Cognoir