Skip to main content
← Arabic Library

كتاب الألفاظ لابن السكيت

ابن السكيت (ت 244هـ)

الغريب والمعاجم496 pagesPagination matches the printed edition

p. 361357 / 496
ترتى: تشد. وقردمانيا أصله بالفارسية: عمل وبقي. وأما الدفر، بالدال وإسكان الفاء، فهو النتن لا غير. ومن ذلك سميت الدنيا أم دفر. ويقال للأمة إذا سبت: يا دفار. معناه: يا منتنة. ويقال: فغمتنا ريح تفغمنا، إذا سدت الخياشيم. قال أبو العباس: و"تَفغُمُنا" بفتح الغين وضمها. ويقال: نشيت منه ريحا طيبة. والنشوة: طيب الريح. قال: وأنشد أبو عمرو: كأنَّما فُوها لِمَن يُساوِفْ، نَشْوةُ رَيحانٍ، بِكَفِّ قاطِفْ وقد جاء "نشيت" في غير الريح الطيبة. قال الهذلي: ونَشِيتُ رِيحَ المَوتِ، مِن تِلقائهِم وخَشِيتُ وَقْعَ مُهَنَّدٍ، قِرضابِ وكذا يقال: استنشيت ريحا فأنا أستنشي استنشاء. قال أبو الحسن: النشوة: نشوة السكر. والنشوة: الرائحة المنتشرة. والنشوة بالكسر: الخبر أول ما يرد. يقال: رجل نشيان للخبر، إذا كان يتخبر الأخبار في أول ورودها، بين النشوة. وأصله من الواو، قلبت ياء ليفرق بينه وبين النشوان من السكر. وقال بعضهم: بني على: نشيت الخبر. قال أبو زيد: والعرب تغلط في هذا فيقولون للذئب: يستنشئ الريح. فيهمزون، وليس أصله الهمز. والعرف: الريح الطيبة. ويقال: أرحت الشيء فأنا أريحه إراحة، ورحته فأنا أراحه، إذا وجدت ريحه. وجاء في الحديث: "من شرك في دم امرئ مسلم، بشطر كلمة، لم يرح رائحة الجنة"، و"لم يرح" بفتح الياء والراء، أي: لم يجد ريحها. ويقال: اروحت السبع أروحه إرواحا، إذا وجدت ريحه. وكذلك أروحني السبع: إذا وجد ريحي. ويقال: أروح اللحم يروح إرواحا، إذا خَبُثَتْ رِيحُه.

Contents

Edition details

الكتاب: كتاب الألفاظ (أقدم معجم في المعاني) المؤلف: ابن السكيت، أبو يوسف يعقوب بن إسحاق (ت ٢٤٤هـ) المحقق: د. فخر الدين قباوة الناشر: مكتبة لبنان ناشرون الطبعة: الأولى، ١٩٩٨م عدد الصفحات: ٥٠٠ أعده للشاملة: فريق رابطة النساخ برعاية (مركز النخب العلمية) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.

كتاب الألفاظ لابن السكيت — ابن السكيت | Cognoir — Cognoir