Skip to main content
← Arabic Library

كتاب الألفاظ لابن السكيت

ابن السكيت (ت 244هـ)

الغريب والمعاجم496 pagesPagination matches the printed edition

p. 344340 / 496
الواحدة جادة. وذلك أن الطريق تكون فيه طرق كثيرة من آثار قوائم المارة. فهي طرق. والطريق يجمع ذلك كله. والطرقة: آثار الإبل إذا تتابعت، وكان بعير خلف آخر كالقطار. والمحجة: الطريق الواضح البين. ويقال: طريق مرقد. وهو الواضح البين. وضيفا الطريق: ناحيتاه. وثنياه: جانباه. ويقال: طريق مدعوق، وقد دعق دعقا، إذا كثر عليه الوطء. قال الراجز: * يَركَبْنَ ثِنيَ لاحِبٍ مَدعُوقِ * والنيسم: ما وجدت من الآثار في الطريق، وليس بجادة بينة. قال الراجز: باتَتْ علَى نَيسَمِ خَلٍّ جازِعْ وَعثِ النِّهاضِ، قاطِعِ المَطالِعْ مَتَى تُزايِلْ مَتنَهُ تُراجِعْ النهاض وهي نهض الطريق، واحدتها نهوض، وهي الصعود وجمعها صعد. ومجازة الطريق: إذا قطعنه عرضا من أحد جانبيه. ويقال للجسر: مجازة الطريق. والطريق إذا كان في السبخة فهو مجازة. وجمعه مجاز. وجانبا الطريق: ناحيتاه. والموارد: الطرق إلى الماء، واحدتها موردة. قال طرفة: كأنَّ عُلُوبَ النِّسعِ، في دأَياتِها، مَوارِدُ مِن خَلقاءَ، في ظَهرِ قَردَدِ والأخاديد: كل ما انحفر في الأرض من الجواد، واحدها أخدود. ويقال: طريق عميق ومعيق، إذا كان بعيدا. ومعق معقا ومعاقة. وطريق ذو غول. والنيسب: الطريق الواضح. والرتب: الصخر المتقارب في الطريق، وبعضه أرفع من بعض مثل الدرج، واحدته رتبة. والفج: كل سعة بين نشازين، وجمعه الفجاج، ويقال له: النجد، وجمعه أنجد ونجاد ونجادة. قال امرؤ القيس:

Contents

Edition details

الكتاب: كتاب الألفاظ (أقدم معجم في المعاني) المؤلف: ابن السكيت، أبو يوسف يعقوب بن إسحاق (ت ٢٤٤هـ) المحقق: د. فخر الدين قباوة الناشر: مكتبة لبنان ناشرون الطبعة: الأولى، ١٩٩٨م عدد الصفحات: ٥٠٠ أعده للشاملة: فريق رابطة النساخ برعاية (مركز النخب العلمية) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.

كتاب الألفاظ لابن السكيت — ابن السكيت | Cognoir — Cognoir