Skip to main content
← Arabic Library

كتاب الألفاظ لابن السكيت

ابن السكيت (ت 244هـ)

الغريب والمعاجم496 pagesPagination matches the printed edition

p. 332328 / 496
فيه قولان: أي: صفر وطابه من اللبن: أخذت إبله. والقول الآخر: خلا بدنه من روحه. ومنه يقال في المثل: "حال الجريض دون القريض" أي: حال الموت دون قول الشعر. قال أبو الحسن: يقال: إن عبيد بن الأبرص قالها، وأخذه ملك من الملوك، كان يقتل أول من يلقاه من الناس في يوم من أيامه. فلقي عبيدا فكلم فيه، فقال: لا أدع سنتي. ولكن أستمتع به بقية نهاري، ثم أقتله. فقال: اقرض في شعرا. فقال عبيد: "حال الجريض دون القريض". قال: فأنشدني قولك: * أقفَرَ، مِن أهلِهِ، مَلحُوبُ * فقال عبيد: أقفَرَ، مِن أهلِه، عَبِيدُ فاليَومَ لا يُبدِي، ولا يُعِيدُ قال: فقتله. قال: ويقال: إن هذا الملك هو عمرو بن هند، مضرط الحجارة. لقب بذلك لشدته. رجعنا إلى الكتاب: الكسائي: يقال: هو يريق بنفسه، زيفوق بنفسه فؤوقا. وهو يسوق نفسه: غيره. واسم الموت: قتيم. يقال: أورده أحواض قتيم. قال أبو العباس: وغتيم أيضا. والناس على هذه اللغة. والسام: الموت. ويقال للمنية: أم قشعم. قال زهير: فشَدَّ، ولَم يُفزِعْ بُيوتًا كَثِيرةً لَدَى حَيثُ ألقَتْ رَحلَها أُمُّ قَشعَمِ ويقال: قفى عليهم الخبال، وعفى عليهم الخبال، يريد: عفى آثارهم الموت. ويقال: تلمأت عليه تلمأ تلمؤًا، وتودأت عليه تودأ تودؤا. وذلك إذا استوت عليه الأرض فوارته بعد الموت. وأنشد أبو زيد: ولِلأرضِ، كَم مِن صالِحٍ قَد تَلَمّأتْ علَيهِ، فوارَتْه بِلَمّاعةٍ قَفْرِ! ويقال: استوت به الأرض وسويت به الأرض، إذا هلك فيها. الأصمعي: يقال: شجب يشجب شجبا، إذا

Contents

Edition details

الكتاب: كتاب الألفاظ (أقدم معجم في المعاني) المؤلف: ابن السكيت، أبو يوسف يعقوب بن إسحاق (ت ٢٤٤هـ) المحقق: د. فخر الدين قباوة الناشر: مكتبة لبنان ناشرون الطبعة: الأولى، ١٩٩٨م عدد الصفحات: ٥٠٠ أعده للشاملة: فريق رابطة النساخ برعاية (مركز النخب العلمية) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.

كتاب الألفاظ لابن السكيت — ابن السكيت | Cognoir — Cognoir