Skip to main content
← Arabic Library

كتاب الألفاظ لابن السكيت

ابن السكيت (ت 244هـ)

الغريب والمعاجم496 pagesPagination matches the printed edition

p. 282278 / 496
٦٤ - صفة الشمس وأسماؤها يقال للشمس: ذكاء. يقال: قد آضت ذكاء وانتشر الرعاء. قال الأصمعي: وإنما اشتق من ذكو النار. وهو تلهبها. وأنشد لثعلبة بن صعير المازني: فتَذَكَّرا ثَقَلًا رَثِيدًا، بَعدَما ألقَتْ ذُكاءُ يَمِينَها، في كافِرِ قوله "فتذكرا" يعني: ظليما ونعامة. والثقل: بيضهما. والرثيد: المنضود. يقال: تركت فلانا مرتثدا، أي: ناضدا متاعه. وقوله "ألقت ذكاء يمينها في كافر" أي: بدأت في المغيب. والكافر: الليل، لأنه يواري كل شيء. ومنه: كفر فوق درعه بثوبه. قال: وابن ذكاء: الصبح. وأنشد: فوَرَدَتْ، قَبلَ انبِلاجِ الفَجرِ وابنُ ذُكاءَ كامِنٌ، في كَفرِ ويقال لها: إلاهة، مثل: فعالة. وقال الشاعر: * فأعجَلْنا إلاهةَ، أن تَؤُوبا * والضح: الشمس نفسها. يقال: "جاء بالضح والريح"، إذا جاء بالشيء الكثير، أي: ما طلعت عليه الشمس. قال: الضح: قرن الشمس يصيبك. وكل شيء أصابته فهو ضح. وقد ضحيت للشمس: إذا ظهرت لها وبرزت. قال عمر بن أبي ربيعة: رأتْ رَجُلًا، أمّا إذا الشَّمسُ عارَضَتْ فيَضحَى، وأمّا بالعَشِيِّ فيَخصَرُ قال: ونظر ابن عمر إلى محرم قد استظل، فقال: اضح لمن أحرمت له، أي: اظهر. ومنه: أرض ضاحية، إذا اتسعت وانفرجت عنها الجبال. ومنه: ضواحي الروم. وهو ما برز من بلادهم.

Contents

Edition details

الكتاب: كتاب الألفاظ (أقدم معجم في المعاني) المؤلف: ابن السكيت، أبو يوسف يعقوب بن إسحاق (ت ٢٤٤هـ) المحقق: د. فخر الدين قباوة الناشر: مكتبة لبنان ناشرون الطبعة: الأولى، ١٩٩٨م عدد الصفحات: ٥٠٠ أعده للشاملة: فريق رابطة النساخ برعاية (مركز النخب العلمية) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.

كتاب الألفاظ لابن السكيت — ابن السكيت | Cognoir — Cognoir