Skip to main content
← Arabic Library

كتاب الألفاظ لابن السكيت

ابن السكيت (ت 244هـ)

الغريب والمعاجم496 pagesPagination matches the printed edition

p. 139137 / 496
هِدانٌ، أخُو وَطبٍ، وصاحِبُ عُلبةٍ يَرَى المَجدَ أن يَلقَى خَلاءً، وأمرُعا الفراء: يقال: رجل ذو كسرات، وذو هزرات، وإنه لمهزر. وهو الرجل يغبن في كل شيء. وأنشد: إلّا تَدَعْ هَزَراتٍ، لَستَ تارِكَها، تُخلَعْ ثِيابُكَ، لا ضأنٌ، ولا إبِلُ الأصمعي: يقال: هو يتمته، أي: يتحمق ويأخذ في الباطل. وإذا اضطرب واسترخى بشبيه بالحمق قيل: إنه لنواس. ويقال: ناس لعابه ينوس، إذا اضطرب. ويقال: إن فيه لرخوة ورخوة -وزاد أبو العباس، حين قرئ عليه: ورخودة- وإن فيه لطريقة، وإنه لمطروق. أبو عمرو: يقال: إنه لأحمق ضاجع. وهو من الدواب: الذي لا خير فيه. ويقال: إنه لخالف وخالفة، إذا كان أحمق، وهو خالفة أهل بيته. وإنه لبين الخلفة. وقال: أبيع العبد وأبرأ إليك من خلفته. ويقال: رجل ضنيك. وهو الذي لا عزيمة له ولا رأي، ولا تراه إلا تابعا. والإمرة: الذي ليس له رأي، يسمع كلام هذا وهذا، لا يدري: بأيهما يأخذ؟ والرهدن: الأحمق. وأنشد: قُلتُ لَها: إيّاكِ أن تَوَكَّنِي عِندِيَ، في الجِلْسةِ، أو تَلَبَّنِي علَيكِ، ما عِشتِ، بِذلكِ الرَّهدَنِ التوكن: التمكن في الجلسة. والتلبن: التلبث في الحاجة. والجعبس: المائق. وأنشد: لَمّا رأيتُ سُدَّ لَيلٍ، أدمَسا، لَيلًا، دَجُوجِيَّ الظَّلامِ، خِرمِسا كَم لَيلةً، طَخياءَ ثاخًا، حِندِسا وضَمَّ كِسراهُ العَبامَ الجُعبُسا قال أبو العباس: والجعبوس أيضا.

Contents

Edition details

الكتاب: كتاب الألفاظ (أقدم معجم في المعاني) المؤلف: ابن السكيت، أبو يوسف يعقوب بن إسحاق (ت ٢٤٤هـ) المحقق: د. فخر الدين قباوة الناشر: مكتبة لبنان ناشرون الطبعة: الأولى، ١٩٩٨م عدد الصفحات: ٥٠٠ أعده للشاملة: فريق رابطة النساخ برعاية (مركز النخب العلمية) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.

كتاب الألفاظ لابن السكيت — ابن السكيت | Cognoir — Cognoir