Skip to main content
← Arabic Library

كتاب الألفاظ لابن السكيت

ابن السكيت (ت 244هـ)

الغريب والمعاجم496 pagesPagination matches the printed edition

p. 116114 / 496
٢٥ - باب الطَّبيعة والسَّجيّة أبو زيد: يقال: إنه لكريم النحيتة والطبيعة والسليقة والخليقة والضريبة والغريزة والسوس. وهي الخليقة. ومثله التوس والسرجوجة. وبعضهم: السرجيجة والسجيحة بالحاء، والسجية مثل ذلك. أبو عبيدة في السليقة مثله. قال: ومنه قيل: يقرأ بالسليقية. معناه: بطبيعته لا بالتعليم. وحكى أبو عمرو: إنه لطيب السعوف. يعني: الضرائب. وهي الطبائع. والواحدة ضريبة. وليس للسعوف واحد. وإنه لطيب التخوم، مفتوحة التاء. وهي مثل السعوف. قال أبو العباس: والتخوم أيضا، بضم التاء. والشمائل واحدها شمال. وكريم الخيم والشيمة والقريحة. الفراء: يقال: هو على آسان من أبيه، وأعسان من أبيه، وآسال من أبيه، يريد: طرائق من أبيه وأخلاقه. ويقال: فيه شناشن من أبيه. ويقال في مثل من الأمثال: * شنشنة أعرفها من أخزم * يعني: طريقة. قال أبو العباس: شنشنة ونشنشة واحد. وقال: أخزم فحل. ويقال: تقيل أباه، وتصير أباه، أي: أشبهه. وتقيض أباه. عن غيره. ويقال: ما ترك من أبيه مغداة ولا مراحة، ولا مغدى ولا مراحا. يعني: من الشبه. الأصمعي: يقال، إذا استوت أخلاق القوم:

Contents

Edition details

الكتاب: كتاب الألفاظ (أقدم معجم في المعاني) المؤلف: ابن السكيت، أبو يوسف يعقوب بن إسحاق (ت ٢٤٤هـ) المحقق: د. فخر الدين قباوة الناشر: مكتبة لبنان ناشرون الطبعة: الأولى، ١٩٩٨م عدد الصفحات: ٥٠٠ أعده للشاملة: فريق رابطة النساخ برعاية (مركز النخب العلمية) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.