Skip to main content
← Arabic Library

كتاب الألفاظ لابن السكيت

ابن السكيت (ت 244هـ)

الغريب والمعاجم496 pagesPagination matches the printed edition

p. 473469 / 496
مِن غُدْوةٍ حَتَّى كأنَّ الشَّمسا بالأفُقِ الغَورِيِّ تُكسَى الوَرسا والبس: الخلط. وقول الله ﷿: ﴿وبُسَّتِ الجِبالُ بَسًّا﴾ أي: دققت. وقال الأصمعي: البسيسة: كل شيء خلطته بغيره، مثل السويق بالأقط، ثم تبله بالماء أو بالرب. أبو عمرو: الضبيبة، بالضاد معجمة والباء: سمن ورب يجعل في العكة، يطعمه الصبي. يقال: ضببوا لصبيكم. وذلك عند الفطام. وقال الزغيدة: اللبن الحليب يغلى، ثم يذر عليه الدقيق، ثم يساط حتى يختلط، فيلعق لعقا. وقال: الصحيرة: لبن حليب يغلى، ثم يصب عليه السمن، فيشرب شربا. قال أبو يوسف: وسمعت أبا حاتم البكري يقول: الصحيرة: المحض محض الإبل ومحض المعزى، إذا احتيج إلى ما يحتاج إلى الحسو له، واعوزهم الدقيق فلم يكن بأرضهم، صحروا محض الإبل أو محض المعزى، ثم سقوه العليل حارا. صحروا: طبخوا. وقال الكلابي: الحروقة والسخونة: الماء يحرق قليلا، ثم يذر عليه دقيق قليل، فيتنافت أي: ينتفخ ويتقافز عند الغليان. الأصمعي: الرغيغة: حسو رقيق. ويقال: شربت حسوا وحساء. وأنشد لأوس: فكَيفَ وَجَدتُم، وقَد ذُقتُمُ رَغِيغَتَكُم، بَينَ حُلوٍ ومُرْ؟ قال: والفريقة: الحلبة والتمر يطبخ للنفساء. وأنشد لأبي كبير الهذلي: ولَقَد وَرَدتُ الماءَ، لَونُ جِمامِهِ لَونُ الفَرِيقةِ، صُفِّيَتْ لِلمُدنَفِ أبو عمرو: الفجيئة من اللبن والدقيق كهيئة الحسو. قال: وسمعت غنية تقول: العبيثة: الأقط الرطب يعبث باليابس، أي: يخلط. وهو

Contents

Edition details

الكتاب: كتاب الألفاظ (أقدم معجم في المعاني) المؤلف: ابن السكيت، أبو يوسف يعقوب بن إسحاق (ت ٢٤٤هـ) المحقق: د. فخر الدين قباوة الناشر: مكتبة لبنان ناشرون الطبعة: الأولى، ١٩٩٨م عدد الصفحات: ٥٠٠ أعده للشاملة: فريق رابطة النساخ برعاية (مركز النخب العلمية) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.

كتاب الألفاظ لابن السكيت — ابن السكيت | Cognoir — Cognoir