Skip to main content
← Arabic Library

كتاب الألفاظ لابن السكيت

ابن السكيت (ت 244هـ)

الغريب والمعاجم496 pagesPagination matches the printed edition

p. 434430 / 496
باتَتْ تَبَيّا حَوضَها عُكوفا مِثلَ الصُّفوفِ، لاقَتِ الصُّفُوفا فأنتِ لا تُغنِينَ عَنِّي فُوفا يعني: شيئا يسيرا. قال أبو الحسن: الفوف: بياض يخرج على أظفار الأحداث ثم يذهب. والفوف: ضرب من النبات صغار الورق، وله زهر أبيض صغار. ويقال لضرب من البرود: المفوف. وهي ألوان مصمتة، فيها تخطيط من البياض يسير خفي. وقال بعضهم: لَمّا تَبَيَّيْنا أخا تَمِيمِ أعطَى عَطاءَ اللَّحِزِ اللّئيمِ أي: اعتمدنا. وقال بعضهم: بياك: أضحكك. وقولهم: سقيا ورعيا، أي: سقاك الله ورعاك، أي: حفظك. وهذا الذي بعد هذا عن غير أبي يوسف. قال أبو الحسن: قرأناه على أبي العباس: يقال: لا آب شانئك، أي: لا رجع. وهو من آب يؤوب. والشانئ: المبغض. ويقال: لا أبا لشانئك، ولا أب لشانئك. وقال الله ﷿: ﴿إنّ شانِئَكَ هُوَ الأبتَرُ﴾، وقال الشاعر: فما خاصَمَ الأقوامَ، مِن ذِي خُصُومةٍ، كَوَرهاءَ، مَشنُوءٌ إلَيها حَلِيلُها أي: مبغض. ويقال: عمرك الله، أي: أبقاك الله. ويقال: العمارة. وقال الشاعر: فَلمّا أتانا، بُعَيدَ الكَرَى، سَجَدْنا لَهُ، ورَفَعْنا عَمارا وقولهم: أنعم الله بالك، يقول: أصلح الله هواك. وقولهم: أضل الله ضلالك، يقول: ضل عنك فذهب. ومل ملالك. يقول: سئم ملالك فذهب عنك. قال لنا أبو الحسن: قوله: مل ملالك، أي: هذا الملال الذي بك مل ملازمتك فزايلك.

Contents

Edition details

الكتاب: كتاب الألفاظ (أقدم معجم في المعاني) المؤلف: ابن السكيت، أبو يوسف يعقوب بن إسحاق (ت ٢٤٤هـ) المحقق: د. فخر الدين قباوة الناشر: مكتبة لبنان ناشرون الطبعة: الأولى، ١٩٩٨م عدد الصفحات: ٥٠٠ أعده للشاملة: فريق رابطة النساخ برعاية (مركز النخب العلمية) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.