Skip to main content
← Arabic Library

كتاب الألفاظ لابن السكيت

ابن السكيت (ت 244هـ)

الغريب والمعاجم496 pagesPagination matches the printed edition

p. 414410 / 496
ويقال: قد طحلب الماء، وقد عرمض، إذا علاه الطحلب. وهي الخضرة الرقيقة تعلو الماء. والعرمض أغلظ منها. ويقال: دوى الماء، إذا كانت على أعلاه كالدواية مما تسفي الريح فيه. ويقال: ماء عذب بكسر الذال، إذا كثير القذى. والعذبة: القذاة. ويقال: أعذب حوضك، أي: أنزع ما فيها من القذى. وحكى لنا أبو عمرو: قد أصحب الماء، إذا علاه كالطحلب. ويقال: ماء آجن، بكسر الجيم ومد الألف، إذا تغير لونه وطعمه. وقد أجن الماء بفتح الجيم، يأجن بكسر الجيم، ويأجن بضمها، أجونا وأجنا. فإذا تغيرت ريحه فهو ماء آسن على وزن: فاعل. وقد أصل يأصل أصلا: إذا تغيرت ريحه وطعمه من حمأة فيه. ويقال: إني لأجد من ماء حبكم طعم أصل. وقد حثرب الماء، وقد حثربت القليب: إذا كدر ماؤها واختلطت به الحمأة. وقال الراجز: لَم تَروَ، حَتَّى حَثرَبَتْ قَلِيبُها نَزْحًا، وخافَ ظَمَأً شَرِيبُها قال: ويقال: ماء سعر، إذا كان كثيرا، وزغرب وخضرم -قال أبو العباس: ويقال: سعبر- ويقال للبئر إذا كانت كثيرة الماء: عيلم، وبئر قليذم. قال الشاعر: قَد صَبَّحَتْ قَلَيذَمًا هَمُوما يَزِيدُها مَخجُ الدِّلا جُمُوما وقال الفراء: ويروى: "نَخْجُ". قال أبو الحسن: الهموم: الذي يذوب. يقال: همت الشحمة، إذا ذابت. يريد أن لها عيونا تحلب عليها كما يذوب الشحم على النار. رجعنا إلى الكتاب: وبئر خسيف: إذا كانت كثيرة الماء قد نقب جبلها. قال الراجز:

Contents

Edition details

الكتاب: كتاب الألفاظ (أقدم معجم في المعاني) المؤلف: ابن السكيت، أبو يوسف يعقوب بن إسحاق (ت ٢٤٤هـ) المحقق: د. فخر الدين قباوة الناشر: مكتبة لبنان ناشرون الطبعة: الأولى، ١٩٩٨م عدد الصفحات: ٥٠٠ أعده للشاملة: فريق رابطة النساخ برعاية (مركز النخب العلمية) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.