Skip to main content
← Arabic Library

كتاب الألفاظ لابن السكيت

ابن السكيت (ت 244هـ)

الغريب والمعاجم496 pagesPagination matches the printed edition

p. 239235 / 496
* ولا المُستَعبِراتُ الصَّلائفُ * ويقال: سحابة صلفة، إذا لم يكن فيها ماء. ويقال في مثل: "رب صلف تحت الراعدة". قال أبو يوسف: وسمعت أبا عمرو يقول: أصلف الرجل امرأته، إذا أبغضها. وأنشد لمدرك: غَدَتْ ناقتِي، مِن عِندِ سَعدٍ، كأنَّها مُطَلَّقةٌ، كانَتْ حَلِيلةَ مُصلِفِ الأصمعي وأبو عمرو: يقال: امرأة مضر، إذا كانت لها ضرة. ورجل مضر: إذا كان له ضرائر. وأنشد الأصمعي لابن أحمر: كمِرآةِ المُضِرِّ، سَرَتْ علَيها إذا رامَقْتَ، فِيها، الطَّرفَ جالا وقال الأسدي: يَجِدْنَ، مِن نَهْمِ الحُداةِ، سِرّا وَجْدَ المَقالِيتِ، يَخَفْنَ الضِّرّا الأصمعي: يقال: نكحت فلانة على ضر، أي: نكحت على امرأة كانت قبلها، أو امرأتين، أو ما كان. الأموي: يقال: ما لاقت عند زوجها ولا عاقت، أي: لم تلصق بقلبه. ومنه: لاقت الدواة، إذا لصقت. الكسائي: اللفوت: التي لها زوج ولها ولد من غيره، فهي تلتفت إليه. الفراء: المنون من النساء: التي تتزوج على مالها، فهي أبدا تمن على زوجها. والظنون: التي لها شرف تتزوج طمعا في ولدها، وقد أسنت. وإنما سميت ظنونا، لأن الولد يرتجى منها. والحنون من النساء: التي تتزوج هي رقة على ولدها، إذا كانوا صغارا، ليقوم الزوج بأمرهم. وقال: سمعت الكلابي يقول: قال بعضهم لولده: يا بني، لا تتخذها حنانة، ولا أنانة، ولا منانة، ولا عشبة الدار، ولا كية القفا. الحنانة: التي لها ولد من سواه،

Contents

Edition details

الكتاب: كتاب الألفاظ (أقدم معجم في المعاني) المؤلف: ابن السكيت، أبو يوسف يعقوب بن إسحاق (ت ٢٤٤هـ) المحقق: د. فخر الدين قباوة الناشر: مكتبة لبنان ناشرون الطبعة: الأولى، ١٩٩٨م عدد الصفحات: ٥٠٠ أعده للشاملة: فريق رابطة النساخ برعاية (مركز النخب العلمية) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.

كتاب الألفاظ لابن السكيت — ابن السكيت | Cognoir — Cognoir