p. 111105 / 408
وَلكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي في الصُّدُورِ ٢٢: ٤٦ [١] ، وإنّما كان يوم زوّجت صفية بنت عبد المطلب من العوّام بن خويلد [٢] . وأما فتياي في القملة والنملة فإن فيهما حكمين لا تعلمهما [٣] أنت ولا أصحابك. وأمّا قولك في المتعة فقد أحلّها الله ﷿ في كتابه إذ قال جلّ ثناؤه:
فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ به مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً ٤: ٢٤ [٤] ، ولقد عمل بها على عهد رسول الله صلى الله [٤٩ ب] عليه وسلّم، وما حدث نبيّ بعد رسول الله ﷺ يحلّل ويحرّم، وإنّك لمن متعة، فإذا نزلت عن منبرك فسل أمّك أسماء ابنة أبي بكر ذات النطاقين عن بردي عوسجة وهل أنت من متعة أم غير ذلك [٥] . وأمّا حملي مال البصرة فإنّه مال كنّا جبيناه فأعطينا كلّ ذي حقّ حقّه، وبقيت بقية هي دون حقّنا في كتاب [٦] الله فأخذناها بحقّنا. وأما قتال عائشة [٧] فبنا سمّيت أمّ المؤمنين لا بك ولا بآبائك، فانطلق أبوك وخالك طلحة [٨] إلى حجاب مدّه الله عليها فهتكاه عنها وانجداها [٩] يقاتلان دونها وصانا حلائلهما [١٠] ، فو الله ما