p. 144138 / 408
غدرتم بحي يا [بني] [١] خيط [باطل] [١] ... وكلّكم يبني البيوت على الغدر [٢]
[٦٤ ب] فأمر به الوليد فأخرج [٣] ، فصار إلى عليّ بن عبد الله فأخبره خبره، فقال عليّ: علينا المعوّل وعندنا المحتمل، فأعطاه حمالته وأجازه وكساه، فأنشأ العذري يقول في ذلك:
شهدت عليكم أنّكم خير قومكم ... وأنّكم رهط [٤] النبيّ محمّد
فنعم أبو الأضياف والطالب [٥] القرى ... عليّ حليف الجود في كلّ مشهد
فإنّ الّذي يرجو سواكم، وأنتم ... بنو الوارث الزاكي، لغير مسدّد
وإنّي لأرجو أن تكونوا أئمّة ... تسوسون من شئتم [٦] بملك مؤيّد
وإنّي لمن والاكم لألوقة [٧] ... وإني لمن عاداكم سمّ أسود
صلاة علي بن عبد الله
قال: كان لعليّ بن عبد الله خمسمائة أصل زيتون يصلّي كلّ يوم إلى كلّ أصل ركعتين، فكان يدعى ذا الثفنات [٨] . قال زرين مولى عليّ ابن عبد الله: كتب إليّ عليّ أن أرسل إليّ بلوح من المروة أسجد عليه،