Vol. 1 · p. 9792 / 598
الحسن! ما من طامة إلا [و] «١» فوقها طامة، والبلاء موكل بالمنطق، «٢» قال علي «٢» : ثم دفعنا «٣» إلى مجلس آخر عليهم السكينة والوقار، فتقدم أبو بكر وكان مقدما في كل خير فسلم وقال: ممن القوم؟ فقالوا: من شيبان بن ثعلبة، فالتفت أبو بكر إلى رسول الله ﷺ فقال: بأبي [أنت] «٤» وأمي «٥» يا رسول الله! ما وراء هذا القوم غر «٥» ، هؤلاء غرر «٦» قومهم «٧» ، وفيهم مفروق «٨» بن عمرو وهانىء بن قبيصة والمثنى بن حارثة والنعمان بن شريك، وكان مفروق «٩» بن عمرو قد غلبهم جمالا ولسانا، وكان «١٠» له غديرتان «١١» تسقطان على تريبته «١٢» ، وكان أدنى القوم مجلسا ( «١٣» من أبي بكر «١٣» ، [فقال أبو بكر] «٥» كيف «١٤» العدد فيكم؟ فقال «١٥» مفروق:
إنا لنزيد١»
على ألف، ولن يغلب «١٧» ألف من قلة «١٨» ! فقال «١٩» أبو بكر: