Vol. 1 · p. 5752 / 598
فلما بلغ سنتين قدمنا به على أمه «١» فقالت: إن لا بني هذا شأنا! إني حملت به فو الله ما [حملت] «٢» حملا قط كان أخف عليّ منه! ولقد رأيت حين حملت «٣» به أنه خرج مني نور أضاء منه أعناق الإبل ببصرى- أو قالت «٤» : قصور بصرى- ثم وضعته، فو الله! ما وقع كما يقع الصبيان! لقد وقع «٥» معتمدا [على] «٢» يديه إلى الأرض، رافعا رأسه إلى السماء، «٥» عاه عنكما، فقبضته ٥ وانطلقا.
قال أبو حاتم: فتوفيت أمه ﷺ بالأبواء ورسول الله ﷺ ابن أربع سنين «٦» ، وكان عبد المطلب من أشفق الناس عليه، «٧» ر الآباء به ٧ إلى أن توفي عبد المطلب ورسول الله ﷺ ابن ثمان «٨» سنين، وأوصى به إلى أبي طالب، واسم أبي طالب عبد مناف «٩» ، ابن عبد المطلب وذلك «١٠» أن عبد الله وأبا طالب كانا لأم، فكان أبو طالب الذي «١١» يلي أمور «١٢» رسول الله ﷺ بعد عبد المطلب إلى أن راهقه «١٣» وبلغ مبلغ