Vol. 1 · p. 337332 / 598
أربعون] «١» في بطونها أولادها، يا معشر قريش! إن الله قد أذهب عنكم نخوة «٢» الجاهلية وتعظمها «٣» بالآباء «٤» ، الناس من آدم وآدم «٥» من تراب» - ثم تلا هذه الآية يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى [وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ الآية] «٦» ثم قال: «يا أهل مكة! ما ترون أني فاعل بكم؟» [قالوا: خيرا، أخ كريم وابن أخ كريم] «٧» ثم قال: اذهبوا فأنتم الطلقاء» «٨» ! فقام إليه علي بن أبي طالب ومفتاح الكعبة في يده فقال: يا رسول الله! اجعل الحجابة مع السقاية فلتكن إلينا جميعا «٩» ، فقال رسول الله ﷺ: «أين عثمان بن طلحة الحجبي؟» فدعاه «١٠»