Vol. 1 · p. 286281 / 598
وجل إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ «١» وقال ﷺ: «لن يدخل «٢» النار أحد «٣» شهد بدرا والحديبية» .
ثم انصرف رسول الله ﷺ حتى إذ كان بين مكة والمدينة في وسط الطريق نزلت عليه سورة الفتح إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً- إلى آخر السورة «٤» ، فما فتح في الإسلام فتح «٥» أعظم من نزول هذه السورة.
ثم قدم رسول الله ﷺ المدينة وكانت الهدنة «٦» وضعت الحرب أوزارها، وأمن الناس كلهم بعضهم بعضا واستفاضوا «٧» ، ولا يكلم أحد بالإسلام يعقل عنه»
إلا دخل فيه، حتى دخل فيه في تلك السنة «٩» من المسلمين قريبا مما كان قبل