Vol. 1 · p. 126121 / 598
بني هاشم يقدرون على حرب قريش كلها «١» ، فإذا «٢» أرادوا ذلك قبلوا العقل»
واسترحنا منه، ثم أصلحتم أمركم فاجتمع ملككم على ما كنتم عليه من دين آبائكم؛ فقال النجدي: القول ما قال هذا الفتى، لا رأي غيره، فتفرقوا على ذلك.
وأتاه جبريل وأمره أن لا يبيت في مضجعه الذي كان يبيت فيه وأخبره بمكر القوم، فأمر النبي ﷺ عليا فتغشى «٤» بردا له «٥» أحمر حضرميا «٥» فبات في مضجعه، واجتمعت قريش لرسول الله ﷺ عند باب بيته يرصدونه، فخرج «٦» رسول الله ﷺ في يده حفنة من تراب فرماها في وجوههم، فأخذ الله بأعينهم عن رسول الله ﷺ، فباتوا رصدا على بابه وانطلق رسول الله ﷺ لحاجته، فخرج عليهم من الدار خارج فقال: ما لكم؟ قالوا: ننتظر محمدا، قال: قد خرج عليكم، فانصرفوا يائسين «٧» ينفض كل واحد منهم التراب عن رأسه «٨» ؛ قال أبو بكر الصديق، إنا لله وإنا إليه