Vol. 1 · p. 10499 / 598
قلوبهم وأن يجتمعوا [على أمرك! فإن يجتمعوا] «١» على أمر واحد فلا رجل أعز منك؛ ثم «٢» قدموا إلى «٣» المدينة فأفشوا ذلك فيهم، ولما رجع حاج العرب كان لبني عامر شيخ «٤» قد كبر «٥» ، لا يستطيع أن يوافي معهم الموسم وكان من أمرهم بمكان «٦» ، فكانوا إذا رجعوا سألهم عما كان في موسمهم ذلك، فلما كان ذلك العام سألهم «٧» ، فأخبروه «٨» عما «٩» قال لهم «٣» رسول الله ﷺ ودعاهم إليه، فوضع الشيخ يده على رأسه وقال: يا بني «١٠» عامر! هل لها من تلاف «١١» ؟ هل لذناباها «١٢» من مطلب «١٣» ؟ فو الله «١٤» ما تقوّلها إسماعيلي «١٤» وإنها لحق! ويحكم! أين غاب عنكم رأيكم!
وسمعت قريش «١٥» بمكة [بالليل] «١٦» صوتا ولا يرون شخصه يقول:
فإن «١٧» يسلم السعدان يصبح محمد «١٨» ... من الأمر «١٩» لا يخشى خلاف المخالف