Vol. 1 · p. 9994 / 598
تظاهرت «١» على أمر الله فكذبت «٢» رسله واستغنت «٣» بالباطل عن الحق، والله هو الغني الحميد «٤» . «٥» فقال مفروق «٥» بن عمرو: إلى «٦» ما تدعونا «٧» يا أخا قريش؟ «٨» فتلا رسول الله ﷺ قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ»
الآية، قال مفروق «١٠» :
وإلى م «١١» تدعو «١٢» يا أخا قريش؟ «١٣» فتلا رسول الله ﷺ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ «١٤» الآية فقال مفروق «١٠» : دعوت والله يا أخا قريش إلى مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال «١٥» ، وكأنه «١٦» أحب أن يشركه في الكلام هانىء بن قبيصة فقال: وهذا هانىء بن قبيصة شيخنا وصاحب ديننا! فقال: قد سمعت مقالتك يا أخا قريش! وإني أرى إن تركنا ديننا واتبعناك «١٧» على دينك لمجلس «١٨» جلسته إلينا «١٩»