Vol. 1 · p. 9085 / 598
الله ﷺ: «يا عمر! استره» ، فقال عمر: والذي بعثك بالحق لأعلنته كما أعلنت الشرك فتفرق «١» أصحاب رسول الله ﷺ [عند ذلك] «٢» وقد عزوا «٣» في أنفسهم حين أسلم عمر وحمزة، وعرفوا أنهما سيمنعان «٤» رسول الله ﷺ ولذلك كان يقول ابن مسعود: ما زلنا أعزة مذ «٥» أسلم عمر.
ثم توفيت خديجة، فقال النبي ﷺ: «رأيت لخديجة بيتا «٦» في الجنة لا صخب فيه ولا نصب» .
ثم تزوج رسول الله ﷺ عند وفاة «٧» خديجة عائشة بنت أبي بكر قبل الهجرة بثلاث سنين في شهر شوال وهي بنت ست «٨» لم يتزوج بكرا غيرها، وكانت أم عائشة أم رومان «٩» بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس.
ثم خرج رسول الله ﷺ إلى الطائف يلتمس من ثقيف المنعة، وأشراف ثقيف يومئذ عبد ياليل وحبيب و «١٠» مسعود بن عمرو «١١» ، فلما أتاهم «١٢» رسول الله ﷺ «١٢»