Vol. 1 · p. 5954 / 598
فأتاهم «١» وهم «٢» يحلون [رواحلهم] «٣» وأحلاسهم «٤» فجعل يتخللهم «٥» حتى جاء فأخذ بيد رسول الله ﷺ فقال [هذا] «٦» سيد العالمين! هذا رسول رب العالمين! هذا يبعثه الله رحمة للعالمين! فقال له «١» أشياخ من قريش: ما علمك؟ قال: إنكم حين أشرفتم من العقبة «٧» يبق شجر ٧ ولا حجر إلا خر ساجدا، ولا يسجدون إلا لنبي «٨» ، وإني أعرفه «٩» [بخاتم] «١٠» النبوة «١١» أسفل من غضروف كتفه مثل التفاحة؛ ثم رجع فصنع لهم طعاما، فلما أتاهم به وكان هو ﷺ في رعية الإبل قال: أرسلوا إليه، فأقبل وعليه غمامة تظله، فقال «١٢» : انظروا إليه، عليه غمامة تظله! فلما دنا من القوم وجدهم «١٣» قد سبقوه إلى فيء الشجرة، [فلما جلس] «١٤» مال «١٥» عليه، قال: فبينما «١٦»
هو قائم عليهم وهو يناشدهم أن لا يذهبوا به إلى الروم فإن الروم لو «١٧» رأوه عرفوه بالصفة فقتلوه فالتفت فإذا هو بسبعة نفر [قد] «١٨»