Vol. 1 · p. 300295 / 598
إبراهيم ابن رسول الله ﷺ وكذلك سائر الملوك أهدى إليه الهدايا فقبلها رسول الله ﷺ، كان يقبل الهدية ويثيب عليها.
ثم كانت غزوة خيبر
خرج رسول الله ﷺ في بقية المحرم «١» إلى خيبر، واستعمل «٢» على المدينة سباع بن عرفطة الغفاري وقدم عينا له ليجيئه بالخبر، وأخرج من نسائه أم سلمة، وخرج على الأموال بجيشه «٣» فلا يمر بمال إلا أخذه ويقتل من فيه و [يفتتحها] «٤» حصنا حصنا، فأول ما أصاب منها حصن ناعم «٥» ثم حصن الصعب بن معاذ «٦» ثم حصن القموص «٧» فلما [افتتح] «٨» رسول الله ﷺ «٩» أتى حصنهم الوطيح والسلالم «٩» وكان رسول الله ﷺ إذا «١٠» أصبح قوما أو غزا «١٠» لم يغر عليهم «١١» حتى يصبح فإن سمع أذانا أمسك، وإن لم يسمع أذانا أغار، فلما أصبح رسول الله ﷺ استقبلهم عمال خيبر بمساحيهم ومكاتلهم، فلما رأوا النبي ﷺ