Vol. 1 · p. 271266 / 598
فسبقه، فشق ذلك على المسلمين، فقال رسول الله ﷺ: «حق «١» على الله «١» أن لا يرتفع «٢» شيء في الدنيا إلا وضعه» .
ثم بعث رسول الله ﷺ زيد بن حارثة سرية إلى الطّرف إلى بني ثعلبة في خمسة عشر رجلا، فتحسس «٣» الأعراب أن رسول الله ﷺ «٤» سار إليهم «٤»
فانهزموا، وأصاب المسلمون عشرين «٥» بعيرا من نعمهم ورجعوا إلى المدينة «٦» .
ثم بعث رسول الله ﷺ أيضا زيد بن حارثة إلى العيص «٧» ، فأسر جماعة منهم أبو العاص بن الربيع، فاستجار بزينب بنت النبي ﷺ، فأجارته «٨» .
ثم بعث رسول الله ﷺ زيدا أيضا إلى حسمى «٩» ، فرجع منها بنعم وسبي.
ثم تزوج عمر بن الخطاب جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح «١٠» وهي أخت عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح «١٠» ، فولد له منها عاصم بن عمر فطلقها عمر، فتزوج بها بعده زيد بن حارثة، فولد له عبد الرحمن بن زيد، فهو أخو عاصم بن عمر لأمه.