Vol. 1 · p. 209204 / 598
بالنبي ﷺ؛ فصف مع الناس وصلى معه الصبح وكان ﷺ يتصلخهم «١» ، إذا قام يريد الدخول إلى منزله فقال لعمير «٢» بن عدي: أقتلت عصماء؟ قال: نعم يا رسول الله! هل علي في قتلها شيء؟ فقال رسول الله ﷺ: « «٣» لا ينتطح فيها عنزان «٣» » .
ومات «٤» أبو قيس بن الأسلت «٥» في آخر شهر رمضان.
ثم خطب النبي ﷺ قبل الفطر بيوم «٦» ، وأمرهم بزكاة الفطر قبل أن يغدو إلى المصلى، ثم خرج «٧» رسول الله ﷺ إلى الفضاء والعنزة ركزت بين يديه وصلى إليها من غير أذان ولا إقامة ركعتين، ثم خطب خطبتين بينهما جلسة، وكانت العنزة «٨» للزبير بن العوام أعطاها إياه «٩» النجاشي، فوهبها الزبير لرسول الله ﷺ.
ثم «١٠» كانت غزوة بني قينقاع
في شوال، وذلك «١١» أن المسلمين لما قدموا المدينة وادعتهم اليهود أن «١٢» لا يعينوا عليهم «١٢» أحدا، فلما قفل رسول الله ﷺ من قتل بدر ورجع إلى المدينة