Vol. 1 · p. 166161 / 598
كبدها، وبعث [الله] «١» السماء فأصاب رسول الله ﷺ والمسلمين «٢» ماء لبدلهم «٢» الأرض، وأصاب قريشا ماء لم يقدروا أن يرتحلوا معه» .
ثم رحل رسول الله ﷺ بالمسلمين وقال لهم: «سيروا على بركة الله، فإنه «٣» قد وعدني إحدى الطائفتين، فكأني أنظر إلى مصارع القوم، ثم مضى «٤» يبادر قريشا إلى الماء حتى إذا «٥» [جاء] «١» أدنى من ماء بدر نزل به» ، فقال حباب «٦» بن المنذر ابن الجموح أحد بني سلمة: يا رسول الله! أرأيت هذا المنزل؟ أمنزل «٧» أنزلكه «٨» الله «٩» ليس لنا «٩» أن نتقدمه «١٠» ولا نتأخر عنه أم هو الرأي والحرب والمكيدة؟ قال:
بل هو الحرب والرأي والمكيدة، قال: فإن هذا ليس لك بمنزل، فانهض «١١» حتى نأتي «١٢» أدنى قليب «١٣» القوم فنزله «١٤» ثم نغور «١٥» ما سواه «١٦» من القلب «١٧» ثم نبني «١٨»